في الوقت الذي تتعرض فيه شخصيات أمنية مغربية لحملات استهداف ممنهجة تقودها جهات مشبوهة تسعى لضرب المؤسسات، تواصل النخبة السياسية انغماسها في صراعات جانبية ومزايدات فارغة بعيدة كل البعد عن الانشغالات الحقيقية للمغاربة.
حلقة اليوم الاثنين (21 يوليوز) من برنامج “غرفة الڤار” على إذاعة “ميد راديو”، ناقشت الفراغ الذي تركته النخبة السياسية متجاهلة دورها المفترض في أن تكون في مقدمة المدافعين عن استقرار الوطن ورموزه.
الإعلامي ومدير إذاعة “ميد راديو”، رضوان الرمضاني، قال متوجها للسياسيين “نوض أطر ليا الرأي العام في هاد الشي راه المدير العام للأمن الوطني ولادجيد والمخابرات والمستشار الملكي يشوهون كل يوم وكل لحظة”.
وتابع الرمضاني: “وانت ما قادرش تحل فمك وشاد ليا في الحسابات ديال التخربيق وتقوليا وانت مالك فآش ضرك، فعلا أنا ماشي شغلي لكن لأن أسماء هؤلاء ترمز لمؤسسات ووظائف يعني المستهدف الحقيقي ماشي أشخاصهم لكن الركيزة ديال البلاد المؤسسة الملكية”.
وشدد الإعلامي، بالقول: “كلشي ساد فمو لا أرى ولا أسمع لا أتكلم كيفكر في 2026 شحال غنزيد من منصب وشحال غنزيد من مقعد وكيلعبو في داك الشي ديال الدراري الصغار ومخليين البلاد”.
ومن جهته، اعتبر المحلل والأكاديمي، عمر الشرقاوي، أن “هادو الحديث عليهم كمؤسسات ووظائف ومكانة في المجتمع”.
وأبرز الشرقاوي، أنه “كاينة خدمة كبيرة كل مرة كتحاول تضرب ليك مجال من المجالات الاستراتيجية ديال الدولة، في المجال الديني نجيو نقولو أن بعض القرارات اللي كتاخد الدولة تتعارض مع الدين”
وتابع الأكاديمي: “كنجيو نضربو الدولة في المجال العسكري، كنضربو العلاقات والاختيارات الاستراتيجية ديال البلاد”.
وشدد الشرقاوي، على أنه “كيضربو المؤسسات اللي عندنا والشخصيات اللي كتمثلها والحيلة أنه يلا جيت نضرب كلشي غنبان كنستهدف وبالتالي خاصني نستثمر في خلق صراع ما بين الأجنحة الأمنية”.