في خطوة استباقية لضمان حق التلاميذ في التحصيل الدراسي رغم الظروف المناخية الصعبة، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تفعيل مخطط استعجالي لضمان السير العادي للدراسة في المناطق المتضررة.
الاستجابة للظروف الاستثنائية
وأوضحت الوزارة، في بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن هذا القرار يأتي إلحاقاً ببلاغاتها السابقة، وذلك تفاعلاً مع “تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة حاليا، وما ترتب على ذلك من تعليق للدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية”.
ويهدف هذا الإجراء بشكل أساسي، يبرز البلاغ، إلى معالجة وضعية الأسر التي اضطرت للانتقال مؤقتاً إلى مناطق أخرى بسبب هذه الظروف.
تفعيل منصات التعلم عن بعد
ولضمان عدم انقطاع التكوين، أكد البلاغ أن الوزارة “تقوم خلال هذه الفترة الاستثنائية ببرمجة دروس للتعلم عن بعد، موجهة لهؤلاء التلميذات والتلاميذ، حسب الجدولة التي سيتم الإعلان عنها لاحقا”. وستشمل هذه البرمجة المؤسسات المنخرطة في برنامج “مؤسسات الريادة”، وباقي المؤسسات التعليمية الأخرى.
وسيشرف على هذه العملية، يوضح البلاغ، نخبة من الأساتذة الذين “استفادوا من تكوين حول التعلم عن بعد وإدماج الأقسام الافتراضية في إطار برنامج إ-قسمي e-Qissmi”.
دعوة للأسر والمواكبة الرقمية
ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى الانخراط الفعال في هذه العملية، مشددة على ضرورة “مواكبة بناتهم وأبنائهم المتمدرسين، لضمان استفادتهم الكاملة من هذه الدروس”. ويمكن للعموم الولوج إلى هذه الموارد عبر الموقع الرسمي للوزارة (www.men.gov.ma) أو عبر البوابة الرقمية (taalimtice.ma).
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن تحديث البرمجة سيتم “بشكل يومي”، مع دعوة الجميع إلى مراعاة مواعيد انطلاق الدروس وفق البرمجة المعتمدة لضمان أقصى استفادة ممكنة.