أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أن “تنظيم المونديال ليس مجرد حدث رياضي عادي بل فرصة لتعزيز محتلف أوجه التنمية في بلادنا من بنية تحتية وتحفيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص شغل للشباب وتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية”، مبرزا أدوار مؤسسة المغرب 2030 في تحقيق هذه الأهداف.
وخلال جلسة تشريعية، عقدت اليوم الثلاثاء (15 يوليوز) في مجلس النواب، أوضح لقجع، أن “الغاية من إحداث مؤسسة المغرب 2030 تتلخص قي إعداد وتنظيم حميع التظاهرات الدولية المتعلقة بكرة القدم بما في ذلك كأس إفريقيا وكأس العالم بالتنسيق مع مختلف المتدخلين من هيئات وإدارات مالية لتتبع وتنفيذ محتلف الالتزامات وفقا لدفاتر تحملات الفيفا والكاف”.
وأبرز المسؤول الحكومي، أن مؤسسة المغرب 2030 ستعمل على “تقديم مختلف أوجه الدعم والمواكبة لمختلف الأجهزة والجهات والمدن لضمان الالتزام بالمعايير الدولية الملتزم بها مسبقا”.
وضمن أدوار المؤسسة، يؤكد لقجع، تعزيز صورة المغرب كوجهة لاستضافة الأحداث الكبرى عبر الحملات التواصلية الدولية.
ومن الناحية التنظيمية، أكد فوزي لقجع، أن “المؤسسة من أجهزة يمكن تلخيصها في رئيسها ومجلس تنفيذي يضم ممثلين عن السلطات الحكومية الداخلية والخارجية والشؤون الرياضية، والميزانية حيث يحدد هذا المجلس على التوجهات العامة ويصادق على البرامج السنوية والنظم الداخلية”.
ولفت لقجع، إلى أنه “يمكن استدعاء أي سلطة حكومية أو مؤسسة عمومية لتنظم لهذا المجلس كلما دعت الضرورة إلى ذلك”.
وأوضح لقجع، أن “المؤسسة تتكون أيضا من مجلس استشاري يضم ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والمغاربة المقيمين بالخارج يمكن من تقديم التوصيات اللازمة لتعزيز التعبئة الجماعية، إضافة إلى لجنة للتدبير الترابي يرأسها وزير الداخلية لتنسيق الالتزامات على المستوى الترابي”.