• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الأربعاء 24 ديسمبر 2025 على الساعة 15:03

قضية الصحراء المغربية.. دي ميستورا يبحث مع النرويج دفع مسار سياسي جديد في الملف

قضية الصحراء المغربية.. دي ميستورا يبحث مع النرويج دفع مسار سياسي جديد في الملف

استقبلت أوسلو، العاصمة النرويجية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، السيد ستافان دي ميستورا، في محطة جديدة من جولته الدبلوماسية المكثفة، والتي تروم إعادة إطلاق الطاقة والدينامية في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.

وفي خطوة تعكس الاهتمام النرويجي المتجدد بالقضية، عقد دي ميستورا لقاءا مهما مع وزير الخارجية النرويجي، “إسبن بارت إيدي” أثنى الوزير خلال اللقاء على الجهود الحثيثة التي يبذلها المبعوث الأممي من أجل بلوغ حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول جميع الأطراف، مستدلا بمتطلبات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، وأكد إيدي مجددا على وقوف بلاده، النرويج، كداعم كامل للمساعي الأممية الهادفة إلى إيجاد حل سياسي متوافق عليه، في إطار الشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.

ولم يتوقف الحوار عند هذا الحد، فقد التقى دي ميستورا بشكل منفصل مع نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس “موتسفيلدت كرافيك”، الذي أعرب بدوره عن دعم أوسلو الثابت والمستمر لجهود الأمم المتحدة، وشدد كرافيك على الحاجة الملحة إلى جمع الأطراف المعنية حول طاولة الحوار، والانخراط بجدية في مسار سياسي واقعي، وأكد أن هذا المسار يجب أن يستند إلى المرجعيات التي حددها مجلس الأمن، وأن يساهم بشكل فعّال في ترسيخ دعائم السلم والاستقرار الإقليمي.

وتندرج زيارة دي ميستورا إلى النرويج في إطار سلسلة اتصالاته الواسعة مع الفاعلين الدوليين الرئيسيين، لتباحث السبل المثلى لدفع العملية السياسية إلى الأمام، وتحويل بنود القرار الأممي الأخير رقم 2797 إلى واقع ملموس.

وقد أعاد هذا القرار التأكيد على الدعم الكامل للمجلس للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي، في مهمة تيسير وإجراء مفاوضات سياسية، أساسها مقترح الحكم الذاتي المغربي، والذي يُعتبر أساسا جادا وذا مصداقية للوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.

رباب الداه (العيون)