• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الإثنين 16 مارس 2020 على الساعة 19:24

قرارات سيادية قوية.. المغرب يواجه فيروس كورونا بحزم

قرارات سيادية قوية.. المغرب يواجه فيروس كورونا بحزم

نجح المغرب، خلافا للعديد من الدول الأوروبية، في التحرك الاستباقي لمحاصرة تفشي فيروس كورونا، من خلال الإعلان عن مجموعة من الإجراءات الاحترازية، التي كان آخرها إصدار الملك محمد السادس تعليماته للحكومة بإنشاء صندوق خاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، ستوفر له اعتمادات بمبلغ 10 مليارات درهم، كما أعلن اليوم عن إغلاق المساجد بناء على طلب الفتوى الموجه إلى المجلس الأعلى من أمير المؤمنين.

وفي هذا الإطار أعلنت وزارة السياحة أنه تم اتخاذ إجراء خاص هم على الخصوص الترخيص لحوالي مائة رحلة جوية استثنائية مكنت من عودة الآلاف من السياح الأجانب كانوا متواجدين في المغرب نحو بلدانهم.

وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، نادية فتاح العلوي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن المغرب تعبأ لتيسير عودة السياح الأجانب بالمملكة نحو بلدانهم.

وقالت العلوي: “لقد تم وضع إجراء خاص، لا سيما من خلال الترخيص لما يقارب مائة رحلة خاصة مكنت من عودة عدة آلاف من السياح، والرفع من الطاقة الاستيعابية لآخر الرحلات الجوية التجارية للخطوط الملكية المغربية، وتعبئة كافة السلطات المختصة في العديد من المطارات، فضلا عن تحسيس منظمي رحلات الأسفار والشركات الشريكة لها”.

وأكدت الوزيرة  أن مبادرة المغرب “تمت في إطار روح الحوار والمسؤولية تجاه هؤلاء السياح الأجانب”، مشددة على أن “المغرب لا يتصرف بناء على إملاءات من جهات أجنبية، بل بلدنا يعامل السياح من كافة الجنسيات على قدم المساواة”.

وخلصت إلى أن المملكة المغربية، التي اتخذت في وقت جد مبكر تدابير لمواجهة فيروس كورونا، كانت من ضمن البلدان الأوائل التي اتخذت تدابير احترازية ولكنها ضرورية، خاصة وأن غالبية حالات الإصابة في المغرب كانت حالات وافدة، معظمها قادمة من ثلاث بلدان.