• في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
  • ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
  • المنصوري: برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من استهداف 270 ألف أسرة إلى 509 آلاف أسرة
  • حسين ياسين: ما يحققه المغرب في المونديال استثنائي وتاريخي بكل المقاييس
عاجل
الإثنين 05 يناير 2026 على الساعة 13:00

في كان المغرب.. دياز يكسر الأرقام ويقود أسود الأطلس

في كان المغرب.. دياز يكسر الأرقام ويقود أسود الأطلس

تحول إبراهيم عبد القادر دياز إلى بيضة القبان في صفوف المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما فرض نفسه عنصرًا حاسمًا في تشكيلة وليد الركراكي، وعلّقت عليه الجماهير آمالًا كبيرة لقيادة “أسود الأطلس” نحو التتويج بلقب غائب منذ نصف قرن.

ويقدم دياز (26 عامًا) مستويات لافتة في العرس القاري المقام بالمغرب، ليملأ الفراغ في الخط الأمامي ويمنح المنتخب الإضافة الفنية والنجاعة الهجومية المنتظرة.

خبرة أوروبية ولمسة حاسمة

يمتلك نجم ريال مدريد خبرة كبيرة اكتسبها من الدفاع عن ألوان أندية عريقة، أبرزها مانشستر سيتي، ميلان، وريال مدريد، كما يُعد من أكثر لاعبي المنتخب المغربي تتويجًا بالألقاب، إذ يملك في رصيده 11 لقبًا، بينها دوري أبطال أوروبا والدوريات الإنجليزية والإسبانية والإيطالية.

هداف الكان ورقم قياسي تاريخي

في نهائيات كأس أمم إفريقيا، خطف دياز الأضواء بعدما تصدر قائمة هدافي البطولة برصيد أربعة أهداف، محققًا إنجازًا تاريخيًا بتسجيله في أربع مباريات متتالية مع المنتخب المغربي، وهو رقم قياسي جديد في سجل “أسود الأطلس”.

وأظهر اللاعب نجاعة هجومية كبيرة وحضورًا بدنيًا وذهنيًا مميزًا، إلى جانب مساهمته في صناعة اللعب وخلق المساحات، ما جعله أحد أبرز نجوم دور المجموعات دون منازع.

“أشعر أنني في بيتي”

التفاعل الجماهيري الكبير مع دياز، خاصة هتافات “سي إبراهيم”، عكس حجم الثقة والحب الذي يحظى به من أنصار المنتخب، وهو ما عبّر عنه اللاعب نفسه بقوله: “أشعر أنني في بيتي. ألعب براحة كبيرة، وأريد دائمًا تقديم أقصى ما لدي من أجل المغرب”.

طموح التتويج

ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، تراهن الجماهير المغربية على استمرار تألق دياز ليكون مفتاح العبور نحو منصة التتويج، وإعادة الكأس القارية إلى خزائن المغرب لأول مرة منذ إنجاز 1976، في مشهد يأمل الجميع أن يُكتب هذه المرة على أرض الرباط.