• فيديو “إجبار سيدة على امتطاء سيارة”.. ولاية أمن البيضاء تنفي وجود شبهة اختطاف وتكشف حقيقة الواقعة
  • بالصور.. أداء أول صلاة جمعة بمسجد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط
  • تفعيل الأمازيغية.. مطالب برلمانية بكشف حصيلة الدعم والبرامج الثقافية
  • في ثاني اختبار له في المونديال.. المغرب يراهن على النضج التكتيكي والحضور الجماهيري
  • ادعاءات وأكاذيب.. إدارة السجن المحلي “الجديدة 2” تفند المزاعم بخصوص ظروف اعتقال سجينة
عاجل
الجمعة 19 يونيو 2026 على الساعة 14:30

في ثاني اختبار له في المونديال.. المغرب يراهن على النضج التكتيكي والحضور الجماهيري

في ثاني اختبار له في المونديال.. المغرب يراهن على النضج التكتيكي والحضور الجماهيري

يستعد المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الجمعة، لثاني اختبار له، ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم، في مباراة أمام منتخب اسكتلندا قد تبدو حاسمة نحو سباق التأهل إلى الدور المقبل، بعدما نجح “أسود الأطلس” في فرض التعادل على المنتخب البرازيلي خلال الجولة الافتتاحية.

ورغم القيمة الفنية الكبيرة لمواجهة البرازيل، إلا أن مباراة اسكتلندا تفرض تحديات مختلفة على المنتخب المغربي، سواء من الناحية التكتيكية أو الذهنية، بالنظر إلى طبيعة اللعب التي يعتمدها المنتخب الاسكتلندي، والقائمة على الصراع البدني والضغط القوي واستغلال الكرات الثابتة.

قراءة تحليلية

وفي هذا السياق، أكد يوسف باصور، الصحفي ورئيس القسم الرياضي في جريدة “الأحداث المغربية”، وموفد المجموعة الإعلامية لميدراديو إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أن المنتخب المغربي مطالب بإظهار نضج تكتيكي أكبر خلال هذه المواجهة، مع تقليص هامش الخطأ إلى أدنى مستوى ممكن.

وأوضح باصور أن المنتخب الوطني قدم أمام البرازيل صورة قوية من حيث التنظيم الدفاعي والقدرة على التحكم في إيقاع المباراة، غير أن مواجهة اسكتلندا ستحتاج إلى مقاربة مختلفة تقوم على الفعالية الهجومية واستثمار الفرص بشكل أفضل.

وأضاف أن المنتخب المغربي سيكون مطالبا بالحفاظ على توازنه بين الخطوط، مع تفادي الاندفاع الهجومي غير المحسوب، لأن المنتخب الاسكتلندي يجيد استغلال المساحات والتحولات السريعة، إلى جانب خطورته في الكرات الهوائية والثابتة.

وأشار المتحدث إلى أن الجانب الذهني سيكون عنصرا حاسما في هذه المباراة، خصوصا في ظل الضغط الجماهيري الكبير والطموحات المرتفعة بعد الأداء المقنع أمام البرازيل، مؤكدا أن خبرة اللاعبين المغاربة قادرة على مساعدتهم في التعامل مع هذا النوع من المباريات المعقدة.

دفعة معنوية

وأكد يوسف باصور أهمية الحضور الجماهيري المغربي، معتبرا أن الدعم القادم من المدرجات قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية، خاصة خلال الفترات الصعبة من المباراة.

وكانت آخر الحصص التدريبية لـ”أسود الأطلس” قد عرفت تركيزا كبيرا من اللاعبين والطاقم التقني، في مؤشر واضح على إدراك المجموعة لأهمية هذه المواجهة، التي قد تقرب المنتخب المغربي بشكل كبير من حسم بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.

الجمهور.. اللاعب رقم 12

وتحولت منطقة المشجعين في بوسطن وريفير إلى فضاء احتفالي نابض بالحياة، قبل ساعات من مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره الاسكتلندي.

وعاشت مناطق تجمع الجماهير المغربية أجواء احتفالية مميزة، مع توافد الأنصار حاملين الأعلام الوطنية ومرددين النشيد الوطني وهتافات دعم ومساندة “أسود الأطلس”، في مشهد لافت جذب انتباه عشاق كرة القدم وخلق أجواء استثنائية قبل المواجهة المرتقبة.