كلثوم بودهر-صحافية متدربة
بعد مرور خمس سنوات على جائحة كورونا، تشهد الصين حالة من التأهب مع تفشي فيروس جديد يُعرف باسم “الفيروس الرئوي”، والذي أثر بشكل خاص على المناطق الشمالية . وقد أُثيرت المخاوف بعد انتشار صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر اكتظاظ المستشفيات بالمرضى، ما أعاد إلى الأذهان ذكرى بداية الجائحة.
هذا الوضع دفع العديد إلى التساؤل حول إمكانية عودة الأزمة الصحية بشكل مشابه لتلك التي شهدها العالم خلال الجائحة السابقة.
الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية الطيب حمضي، أوضح في تصريح لموقع “كيفاش”، أن “الفيروس الرئوي المنتشر هو فيروس موسمي يشبه الإنفلونزا الموسمية يظهرعادة في فصل الشتاء ومع بداية الربيع، ويمكن أن يصيب جميع الفئات العمرية، من الأطفال الرضع إلى كبار السن لكنه أكثر حدة على الفئات الضعيفة المناعية، مثل الرضع وكبار السن، حيث يؤدي إلى تفاقم الأعراض في بعض الحالات ويشكل خطرًا على الحياة”.
وأشار حمضي إلى أن “الفيروس يتواجد في جميع أنحاء العالم بما فيها المغرب، لكنه ليس في حالة انتشار غير طبيعية”، مبرزا: “أهمية الوقاية من خلال تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين، خاصة الأطفال الرضع الذين هم الأكثر عرضة للخطر كما أوصى باتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة مثل ارتداء الكمامات وتجنب الأماكن المزدحمة للحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الفيروس”.