• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الأحد 23 فبراير 2014 على الساعة 21:01

فضيحة.. 2000 درهم رشوة للصحافيين بكل روح رياضية!!

فضيحة.. 2000 درهم رشوة للصحافيين بكل روح رياضية!!

فضيحة.. 2000 درهم رشوة للصحافيين بكل روح رياضية!!

 

كيفاش

شهدت الندوة الصحافية التي عقدتها مؤسسة أسطا للأعمال الاجتماعية، مساء أول أمس الجمعة (21 فبراير)، فضيحة كبرى تمثلت في تقديم هدايا مالية للصحافيين الذي شاركوا في تغطية أشغالها.

وانكشفت الفضيحة بعد وصول الزميل يوسف بصور الصحفي في جريدة “الأحداث المغربية” إلى منزله بعد انتهاء أشغال الندوة ليفاجأ بوجود ظرف يحتوي على مبلغ 2000 درهم في وسط حقيقة ورقية تحتوي على تيشورت وقبعة وعينة من منتوج جديد للشركة وهو نفس ما حصل مع الزميل معاذ الكص، من “صحيفة الناس”، الذي ذهل بدوره بعدما اكتشف وجود مبلغ مالي بالقيمة نفسها.

واتصل الزميلان الصحفيان على الفور بالمنسق الإعلامي للندوة التي خصصت للإعلان عن تنظيم الدورة الرابعة من سباق تارودانت الدولي على الطريق ليؤكد لهما عدم علمه بالأمر قبل أن يشرع في تقديم مبررات واهية من قبيل أن المبلغ المذكور هو تعويص عن التنقل. تبرير رفضه الزميل بصور الذي اعتبر الأمر إهانة لا يمكن قبولها مؤكدا أن مصاريف التنقل يتحملها المنبر الإعلامي الذي يشتغل فيه.

وكشف الزميل يوسف بصور لموقع “كيفاش” أنه توجه رفقة الزميل معاذ الكص صباح يوم أمس السبت (22 فبراير) إلى مقر المؤسسة المنظمة للسباق لإرجاع الحقائب الورقية ومعها مبلغ الرشوة الذي تم دسه للصحافيين مع التنديد بالسلوك.

واستعان الزميلان يوسف ومعاذ الكص بمفوض قضائي للإشهاد على ردهما الظرفين اللذين سلمتهما لهما مؤسسة أسطا.

الزميلان بصور والكص سلما الظرفين إلى مدير المؤسسة والمسؤول الإعلامي للشركة مع تحرير المفوض القضائي لمحضر المعاينة. وتفاجأ كل من بصور والكص بتبريرات مسؤولي المؤسسة ومنها أن صحافيين كبار يطلبون منهم في كل مناسبة تعاملا ماليا خاصا ما جعلهم يهتدون إلى هذه الطريقة بجمع الصحافيين وتوزيع المال عليهم “كتعويض عن التنقل”.