• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الجمعة 20 مايو 2022 على الساعة 21:30

فزاعة بيغاسوس ولات مفروشة.. تقارير عن انتشار برمجيات تجسس بالجملة في أوروبا

فزاعة بيغاسوس ولات مفروشة.. تقارير عن انتشار برمجيات تجسس بالجملة في أوروبا

للوهلة الأولى يعطي التركيز على برنامج “بيغاسوس” من قبل شبكة فوربيدن ستوريز، في هجماتها ضد المغرب، الانطباع للمتابعين أن “بيغاسوس” هو برنامج التجسس الوحيد الموجود في العالم، وفي أوروبا بالتحديد.

برمجيات تجسس بـ “العرام”

على العكس من ذلك، تستخدم العديد من الدول الأوروبية برامج تجسس تصنعها شركات مثل “Quadream” أو “Candiru”. لكن أحد أكثر أدوات التجسس استخداما من قبل الأوروبيين هو برنامج “Predator” اليوناني، وذلك وفق تقارير لمراكز بحث من “سيتيزن لابو” و”ميطا”.

ففي الوقت الذي تحاك فيه الادعاءات والمؤامرات المستهدفة للمغرب دون دليل. تتناسل التقارير السرية المعلنة عن تورط دول في استخدام وتصدير تقنيات القرصنة والتنصت. فقد مكنت برمجيات Cytrox بشكل خاص من تسويق برامج التجسس Predator على نطاق واسع في أوروبا، وهي برمجيات خاضعة للتنظيم في الاتحاد الأوروبي، ومرتبطة مع ستة مواقع بحث وتطوير ومختبرات في جميع أنحاء أوروبا.

في سياق متصل، كشفت البحوث السرية المنجزة على خوادم برامج التجسس “بريداتور”، أن هذا البرنامج يملك زبناء في كل من أرمينيا ومصر واليونان وإندونيسيا ومدغشقر وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.

بيغاسوس.. الكذوب المسّوس

على صعيد آخر، أكد الصحفي الإسباني برايس سيديرا المختص في قضايا الدفاع والأمن القومي، أن خبراء رفيعي المستوى في مجال الأمن السيبراني، بما في ذلك بعض المتعاونين مع جهاز الاستخبارات الإسبانية ، يشككون في منهجية التقرير الذي أعده معهد الأبحاث الكندي “سيتيزن لاب”، والذي أبلغ عن حدوث 63 عملية تجسس عبر برنامج بيغاسوس، الذي يجري فيه إقحام المغرب عنوة للإضرار بصورته دوليا.

ونقل سيديرا في عدد أمس الخميس (19 ماي) في صحيفة “إل إسبانيول”، شهادات عدد من خبراء الأمن السيبراني، إذ وصف جوناثان سكوت منهجية الكشف التي يستخدمها “سيتيزن لاب” بأنها خاطئة أو غير كاملة، وهو ما سيفضي إلى نتائج لن تكون موثوقة.

وكان القضاء الإسباني قد وجه في التاسع من الشهر الجاري، صفعة مدوية للجهات التي تروج الاتهامات الباطلة ضد المغرب باستعمال برنامج “بيغاسوس” من أجل التجسس على مسؤولين وسياسيين في إسبانيا.

ورفض المدعي العام في العاصمة الاسبانية، مدريد، مواصلة التحقيق في شكاية كان رفعها الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، المتخصص في الشؤون المغاربية، ادعى فيها تعرض هاتفه للاختراق والتجسس من قبل السلطات المغربية بواسطة برنامج “بيغاسوس”.