أحمد الحافظ مكتب العيون
تعيش مخيمات تندوف على وقع احتجاجات شعبية وحالة من الغليان غير المسبوق، بعد المجزرة الجديدة التي ارتكبتها مليشيات البوليساريو أمس السبت (31 يناير) في حق مدنيين من ساكنة المخيم.
وحسب المعطيات الأولية، أسفر التدخل عن عدد من الجرحى حيث أفادت مصادر محلية مطلعة بأن هذه الأحداث الدامية فجرت موجة احتجاجات شعبية عارمة داخل المخيمات، وسط تنديد واسع بصمت المجتمع الدولي، وكذلك الدولة الجزائرية التي يقع المخيم على نفوذها الترابي.
وتأتي هذه الأحداث على خلفية أحكام غير عادلة نفذتها جبهة البوليساريو في حق عدد من شباب المخيمات، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات تخللتها، في ساعة متأخرة من ليلة الأحد، عملية حرق عدد من المقرات التابعة للجبهة.
3650b2f9-5a90-4c71-bd2f-a0656357f1cc