• برلماني ينتقد تدبير الامتحانات الإشهادية.. مطالب بتقييم الاختلالات المسجلة
  • عطلة رسمية بسبب مباراة.. الإكوادور تحتفل بفوزها على ألمانيا وتأهلها التاريخي
  • تجسيدا للتعاون المشترك بين المغرب والولايات المتحدة.. وفد دبلوماسي أمريكي يزور معبر الكركرات
  • أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي
  • 9 هكتارات من الفضاءات الخضراء بمراكش.. المنصوري تفتتح منتزه “أكدال باحماد” (صور)
عاجل
الأربعاء 09 ديسمبر 2020 على الساعة 18:00

عمل بطولي.. مهاجر مغربي في إسبانيا ينقد طفلا من الغرق في نهر إيبرو

عمل بطولي.. مهاجر مغربي في إسبانيا ينقد طفلا من الغرق في نهر إيبرو

نصب المهاجر المغربي عبد الحق الحيمودي، هذا الأسبوع، نفسه بطلا في منطقة توديلا الإسبانية التي يعيش فيه، بعد إقدامه على عمل بطولي، وإنقاذه طفلا من الغرق.

وحسب مواقع إسبانية، فإن عبد الحق البالغ من العمر 39 عامًا، والذي يعيش في توديلا منذ 11 سنة، كان يسير على طول النهر، أمس الثلاثاء (8 دجنبر)، فجأة بدأ يسمع صراخا طلباً للنجدة، وفي البداية اعتقد أنها مجرد مزحة بين الأطفال، لكن عندما اقترب من رصيف نهر إيبرو، رأى أن طفلاً قد سقط في الماء وأنه كان يقاتل ضد التيار متشبثا ببعض القصب على بعد 10 أمتار.

وفقًا للموقع ذاته، فقد كان الطفل يلعب بدراجته مع صديق آخر في منطقة الرصيف، عندما ألقى زجاجة في الماء وحاول بشكل الإمساك بها، لكنه اندفع إلى النهر وجرفه التيار.

وأضاف الموقع أن الحيمودي، وفي مشهد بطولي، خلع ملابسه وقفز في الماء.

وقال الحيمودي في تصريح لموقع “ديارو دي نافارا”، واصفا ما حدث: “لقد عملت صيادا في البحر ويمكنني السباحة جيدًا، كان الماء باردا جدا وكان يجرف بقوة، لكنني تمكنت من الوصول إلى مكان وجود الصبي، لقد كان متوترًا جدًا، وخائفا. أمسك بي من رقبتي ولم نتمكن من الخروج مباشرة، لكن في النهاية تمكنا من الوصول إلى الضفة”.

ثم أضاف قائلا: “لقد وصلتني تهنئة من الشرطة وأخبروني أنني بطل”.

وعن سبب مخاطرته بنفسه، قال الحيمودي: “كان علي أن أقفز للمساعدة، لدي أيضا أطفال، ثلاثة أولاد وفتاة، تتراوح أعمارهم بين 5 أشهر و 13 عاما، وفي يوم آخر يجب على شخص ما مساعدتهم، كان من الممكن أن يموت كلانا، لكن الأمور سارت على ما يرام في النهاية. أنقذت حياته لأن التيار كان سيحمله بعيدا. إذا مرت دقيقتان أو ثلاث دقائق أخرى، فلن يكون قادرا على الصمود، أنا سعيد لأن الطفل بصحة جيدة، أود أن أراه مرة أخرى وأن أقابل عائلته”.