أعلن جاومي كولبوني، عمدة مدينة برشلونة، عن تقديم طلب رسمي من أجل احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكدا أن المدينة الكتالونية تطمح إلى لعب دور محوري في الحدث الكروي العالمي، الذي سينظم بشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وجاء تصريح عمدة برشلونة خلال مشاركته في حفل نظمته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، حيث شدد على أن المدينة تمتلك تاريخا وخبرة كبيرة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، ما يجعلها مرشحة بقوة لاحتضان نهائي المونديال.
وكشف كولبوني أن رغبة برشلونة في استضافة المباراة النهائية قد تم نقلها رسميا إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، مع التأكيد على أن الكلمة الأخيرة تبقى للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقال عمدة برشلونة في هذا السياق: “نعم، برشلونة كانت دائماً مدينة طموحة، وتسعى باستمرار لأن تكون مسرحاً لأكبرالأحداث الرياضية العالمية”.
وأضاف المسؤول ذاته: “قبل أيام قليلة، عبرت لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، السيد لوزان، عن الحماس الكبير الذييرافق مدينة برشلونة واستعدادها الكامل لاحتضان نهائي كأس العالم 2030”.
وعن الملعب المرشح لاحتضان النهائي، أوضح عمدة المدينة أن الخيار واضح، قائلا: “نهائي مونديال 2030 في برشلونةسيكون على أرضية ملعب كامب نو”.
وتابع: “سنكون أمام ملعب تنافسي بمعايير عالية، وهو ما أكدته الفيفا نفسها بخصوص جاهزية المنشأة لاستضافة حدث منهذا الحجم”.
وختم كولبوني تصريحاته بالتأكيد على أن القرار لا يدخل ضمن اختصاص البلدية، مضيفا: “بالطبع، القرار النهائي يعود للفيفا،لكننا عبرنا بوضوح عن رغبتنا وحماسنا لأن تكون برشلونة مسرحا لنهائي كأس العالم”.
ويأتي هذا الطموح في وقت تعرض فيه ملعب كامب نو لانتقادات خلال الفترة الماضية، بسبب تسجيل بعض الملاحظات المرتبطة بسقفه ومحيطه، إضافة إلى عدد من مرافقه.
وسيجد ملعب برشلونة نفسه في منافسة قوية مع ملعب سانتياغو بيرنابيو بالعاصمة مدريد، إلى جانب ملعب الحسن الثاني بالمغرب، الذي يتصدر الترشيحات بفضل طاقته الاستيعابية الكبيرة التي تصل إلى حوالي 115 ألف متفرج، ما يعزز حظوظ المملكة في احتضان نهائي مونديال 2030.