تفاجأ العديد من سكان مدينة القصر الكبير بارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، خاصة وأن المدينة والمنطقة تعيش ظروفا صعبة جراء سوء الأحوال الجوية وارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس ما تسبب في غمر أحياء بأكملها، وإجلاء الآلاف من السكان إلى مناطق مجاورة أكثر آمانا.
وحتى في الأحياء التي تصنّفها السلطات مناطق آمنة، وغير معنية بالإخلاء، سجل نقص كبير في عدد من المواد الغذائية، فضلا عن صعوبات في إيجاد قنينات الغاز من الصنف الكبير، الامر الذي فاقم من معاناة السكان.
وبعد قطع التيار الكهربائي عن قطاع واسع من مدينة القصر الكبير، تم إغلاق البنوك المحلية، حيث وجد سكان المنطقة صعوبة في استخلاص مبالغ مالية، وما اضطر البعض إلى تكبد عناء التنقل إلى مدن مجاورة كالعرائش لاستخلاص النقود من الشبابيك الأوتوماتيكية، ولقضاء أغراضهم وحاجياتهم الأساسية.