• المغرب وفرنسا.. أشغال الاجتماع رفيع المستوى تنطلق بمباحثات ثنائية بين أخنوش ولوكورنو
  • بالصور.. الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب لترؤس الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي بشكل مشترك مع أخنوش
  • طنجة.. توقيف شخص بسبب نشر محتوى يتضمن التشهير والقذف في حق مؤسسة عمومية
  • تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
عاجل
الأربعاء 16 ديسمبر 2020 على الساعة 16:30

عصيد منتقدا الإسلاميين: العلاقات مع إسرائيل حلال على تركيا وحرام على المغرب!

عصيد منتقدا الإسلاميين: العلاقات مع إسرائيل حلال على تركيا وحرام على المغرب!

أوضح الأستاذ والحقوقي أحمد عصيد سبب موقف الإسلاميين وبعض اليساريين المعادي لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وخاصة انتقادهم قرار المغرب الأخير باستئناف الاتصالات الرسمية بين المغرب وإسرائيل.

ويرى الأستاذ أحمد عصيد أن موقف الإسلاميين وبعض اليساريين “محكوم بإيديولوجيتين سياسيتين استعملتا معا القضية الفلسطينية من أجل الاستقطاب والتحريك منذ عقود”، ويضيف الحقوقي أنه “بعد تراجع القومية العربية التي ارتبطت باليسار الاشتراكي ورثها الإسلام السياسي بنفس الطريقة”.

وأكد عصيد أن الموقف خاصة عند الإسلاميين “لا يتعلق الأمر في الحقيقة بحق الشعب الفلسطيني، بل باستعمال القضية سياسيا، والدليل على ذلك أنهم لا يرون أي مشكل في التحالف مع تركيا ذات العلاقات الودية مع إسرائيل، كما لم يتخذوا أي موقف من محمد مرسي عندما بعث برسالة أخوية إلى الرئيس الإسرائيلي بعد أن أصبح رئيسا منتخبا لمصر”.

وفي حالة المغرب، يقول الباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية إن “الإسلاميين يرون في إعادة العلاقات بين المغرب وإسرائيل سحبا للبساط من تحت أقدامهم، ما يفسر حديثهم عن مخاطر “اختراق النسيج الاجتماعي المغربي” الذي يحرصون هم أنفسهم على اختراقه يوميا”.

وأبرز المتحدث أن “قبول المغاربة علاقة مع إسرائيل يفسره الإسلاميون على أنه تغيير في عقلية المغاربة واتجاه تفكيرهم وهذا ما يخشونه بشدة، لأن غرضهم ممارسة الوصاية على عقول الناس باستعمال العواطف الدينية، فحولوا القضية الفلسطينية من قضية احتلال عسكري إلى قضية دينية تعمل لصالحهم… ولهذا يعتبرون ما يجري حاليا ضد مصالهم وقد يكون نهاية الإسلام السياسي”.