كشف الدكتور رشيد عشعاشي خلفيات استهداف المؤسسات الأمنية المغربية من طرف “يوتوبرز” من خارج المغرب، منبها إلى أن “المواطن فاش كيضرب شرعية الأجهزة الأمنية كيخدم بلا ما يعيق أجندات أجنبية معادية للمغرب”.
وخلال حلوله ضيفا، أول أمس الجمعة (17 أكتوبر)، على أولى حلقات الموسم الجديد لبرنامج “بدون لغة خشب”، الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، شدد عشعاشي على أن “مخابرات أجنبية عندها الحق تخدم مصالح بلادها لكن الخطير هو يولي المواطن آلية لضرب أجهزة بلادك من حق تنتقدها لكن فاش كضرب الشرعية والمصداقية ديالها راك كطيح في فخ أنك كتخدم بلا ما تعيق أجندة أجنبية”.
وأبرز رشيد عشعاشي، أنه “ما كندافعش على هذا الجهاز أنه ما كيديرش أخطاء لكن هداك القفل هو اللي واحل لعدد من الجهات باغا تستولي على المغرب”.
وتابع عشعاشي: “عالميا كاين اعتراف بكفاءة المخابرات المغربية في مكافحة الإرهاب ومختلف التهديدات وهاد الشي علاش عندنا اتفاقيات دولية مع عدد من البلدان لتبادل المعلومات وولات عندنا دبلوماسية ديال الشرطة ولاو كيعيطو لينا باش ينظمو تظاهراتهم الكبرى”.
ونبه المتحدث ذاته، أنه “في حالة المغرب وموازين القوى في الداخل نجد أن هناك جهات داخلية وخارجية عندهم إشكال أن القفولة ما لقاوش ليهم ساروت ما يمكنش تشريهم أو تهددهم لأنهم كيخدمو مهمة استقرار المغرب ومنهم المخابرات الداخلية”.