نجحت عناصر الشرطة بميناء طنجة المدينة، اليوم الأربعاء 17 دجنبر، في وضع حد لفرار مواطن مغربي كان يشكل موضوع بحث في قضية تتعلق بالسياقة بسرعة مفرطة وبطريقة استعراضية.
وجاءت عملية التوقيف في اللحظات التي كان يستعد فيها المعني بالأمر لمغادرة التراب الوطني عبر رحلة بحرية متوجهة إلى أحد الموانئ الإسبانية، لتجهض المصالح الأمنية محاولته في التملص من المسؤولية القانونية.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى تفاعل مصالح الأمن الوطني بجدية وسرعة مع شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي. ويظهر الفيديو المذكور المشتبه به وهو يقود سيارة رباعية الدفع بسرعات جنونية في شوارع مدينة طنجة، مما شكل خطرا حقيقيا ومباشرا على سلامته الشخصية وعلى باقي مستعملي الطريق، وهو ما دفع السلطات المختصة إلى مباشرة تحريات دقيقة مكنت من تحديد هويته بشكل كامل في وقت وجيز.
وفور تحديد مكانه بميناء طنجة المدينة، تم توقيفه وإخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا البحث إلى كشف ملابسات الحادث وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، في إطار حرص السلطات الأمنية على زجر السلوكات التي تهدد أمن وسلامة المواطنين في الفضاء العام، والتصدي لكل مظاهر التهور المروري التي يتم توثيقها ونشرها رقميا.