• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
السبت 02 يوليو 2016 على الساعة 01:40

طلحة جبريل: عبد الجبار السحيمي سبب اشتغالي في الصحافة

طلحة جبريل: عبد الجبار السحيمي سبب اشتغالي في الصحافة

طلحة جبريل: عبد الجبار السحيمي سبب اشتغالي في الصحافة

فرح الباز
قال الصحافي السوداني طلحة جبريل إن الصحافي الراحل عبد الجبار السحيمي هو الذي جاء به إلى مجال الصحافة، ومنه تعلم صياغة الأخبار بعد أن عمل معه في جريدة “العلم”.
وتحدث طلحة، خلال استضافته في برنامج “حديث رمضاني” الذي بث أمس الجمعة (1 يوليوز) على إذاعة “ميد راديو”، عن بداياته في مجال الصحافة، مشيرا إلى أن أول جريدة عمل فيها كانت جريدة “الميثاق” التابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وقال طلحة: “إثر وقف منحتنا بعد أن قمنا باحتلال مقر سفارة السودان في الرباط، خرجت للبحث عن عمل، فكان هذا العمل هو الترجمة، اشتغلت في جريدة الميثاق بضعة أشهر، وبعض الترجمات أثارت انتباه أستاذي عبد الجبار السحيمي فأرسل لي رسالة شفوية مع شخص، طالبا أن أذهب إلى زيارته في جريدة العالم”.
وأضاف طلحة: “آنذاك كانت الميثاق متعسرة في أداء الرواتب، وعندما زرت عبد الجبار قال ليا لقد لفتني أسلوبك في الترجمة وبعض الكتابات، فما رأيك أن تلتحق بالعلم فقبلت، وذهبت في اليوم الموالي لمقابلة العربي المساري، الذي كان رئيسا لتحرير العلم، واتفقنا على الراتب”.
وأوضح الصحافي السوداني أنه اشتغل، في بداية عمله في “العلم”، على الصفحة الثقافية، إلا أن نشر مقالا حول الاتحاد السوفياتي، فكان وراء نقله من الصفحة الثقافية إلى الأخبار، بطلب من المساري.
وروى طلحة جبريل: “تعلمت من عبد الجبار الصياغة، يعني أن تكون لغتي جيدة، ومن المساري تعلمت السياسة وخاصة المغربية، وكان السحيمي والمساري، رغم حزبيتهما، في منتهى الموضوعية والمهنية، كما أن حزب الاستقلال في ذلك الوقت لم يكن هو حزب الاستقلال الموجود الآن، حزب الاستقلال كانت له طريقته في استيعاب الجميع، وكان الاستقلاليون يعتقدون أنهم خيمة كبيرة تستوعب الجميع”.