• رغم العروض الأوروبية.. ليل يراهن على استمرار بوعدي
  • بسبب عدم اقتناعها.. إدارة الاتحاد السعودي تفتح باب رحيل النصيري
  • المحمدي بعد المونديال: نعرف من أين أتينا ولدينا رؤية واضحة للوجهة التي نريد الوصول إليها
  • طانطان.. تكريم نزلاء السجن الناجحين في الامتحانات الإشهادية
  • السجل الاجتماعي ضروري.. انطلاق التسجيل للاستفادة من منح الطلبة
عاجل
الجمعة 05 مايو 2017 على الساعة 14:28

طبيبة مستشفى سيدي عثمان: 23 عام وأنا كنمارس هاد المهنة عمري ما حطيت في مخي أنني خاصني نعزل بين الرجل والعيالات

طبيبة مستشفى سيدي عثمان: 23 عام وأنا كنمارس هاد المهنة عمري ما حطيت في مخي أنني خاصني نعزل بين الرجل والعيالات

في ردها على ما نشر حول رفضها الكشف عن حالة طفل، يبلغ من العمر 13 سنة، كان يعاني آلاما حادة في جهازه التناسلي، بداعي أنها “ملتزمة”، قالت الطبيبة في مستشفى سيدي عثمان في الدار البيضاء، “أنا طبيبة في سبيطار ما كنظنش أن العقل يقبل بأن طبيب ما غاديش يكشف ولا غادي يختار بين مريض رجل أو أنثى، لأن الأمر كيدخل في إطار المهنة ديالنا”.
وأضافت الطبيبة، في تصريح لموقع “كيفاش”، “حنا كنخدمو هاكا كيجي عندك مريض رجل أو مرا أو دري أو بنت، عمري ما حطيت في مخي أنني خاصني نعزل بين الرجل والعيالات”.
وعن ما حدث بالضبط مع الطفل المريض، قالت الطبية: “المريض منين جا عندي أنا قمت بالفحص، والدليل أنني عطيتو ورقة باش يدير الفحص بالصدى، كون ما قلبتوش ماغاديش نعطيه ديك الورقة”، مردفة: “هاداك الولد جابوه واليديه، قلّبتو وقال ليا بأنه عندو ألم في جهازو التناسلي، وأنا قمت بالفحص ديالو، ومن بعد ارتأيت أنه يدير التلفازة باش نعرفو آش كاين بالضبط، ودوزت الديمومة كلها ما رجعش عندي”.
وتبعت المتحدثة: “ما تخاصمت معاه ما غوتت عليه، ما كانت حتى شي حاجة ديك الليلة، هضرت مع الوالدة ديالو في الأخير قلت ليها راه خاصو يدير التلفزة وتجيبها ليا، صافي خرجات مقتنعة بأنه يدير التلفزة، حتى كيعيطو عليا في الإدارة كيقولي أشنو كاين؟”.
وردت الطبية على اتهامات والد الطفل لها بالقول: “هو ما كيضربش في المهنة ديالي كيضرب في قناعاتي، أنا قناعاتي ما غنديرهومش في المهنة ديالي، أنا ملي ختاريت ندير طبية عرفت أنكون طبيبة ديال الرجال وديال العيالات، أنا ماشي طبيبة اختصاصية في الولادة أنا طبيبة اختصاصية في المستعجلات كنخدم الرجال والعيالات”.
وعن وصفها بالداعشية أو السلفية، قالت الطبية: “أنا زيفي فوق راسي بصح، كأي مغربية دايرة الزيف، ما كيعنيش أنني داعشية.. أنا كندير خدمتي كما يجب كنجي للسبيطار كنخدم وسط الرجال بالليل وبالنهار كنخرج من داري بالليل ونجي نخدم وكنبات في السبيطار.. كندير خدمتي كما يمليها علي ضميري المهني”.
وأنهت الطبيبة في مستشفى سيدي عثمان في الدار البيضاء حديثها بالقول: “أنا غنشوف أي واحد جا عندي للاستشارة سواء رجل أو مرا، 23 عام وأنا كنمارس هاد المهنة، ما عمري شي واحد حط عليا هاد الباطل”.