• برلماني ينتقد تدبير الامتحانات الإشهادية.. مطالب بتقييم الاختلالات المسجلة
  • عطلة رسمية بسبب مباراة.. الإكوادور تحتفل بفوزها على ألمانيا وتأهلها التاريخي
  • تجسيدا للتعاون المشترك بين المغرب والولايات المتحدة.. وفد دبلوماسي أمريكي يزور معبر الكركرات
  • أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي
  • 9 هكتارات من الفضاءات الخضراء بمراكش.. المنصوري تفتتح منتزه “أكدال باحماد” (صور)
عاجل
الثلاثاء 25 فبراير 2014 على الساعة 12:03

طالب العمال بالاستمرار في التعبئة والاستعداد .. الثلاثي النقابي يستعد

طالب العمال بالاستمرار في التعبئة والاستعداد .. الثلاثي النقابي يستعد

بعد اجتماع النقابات الثلاث.. مذكرة مطلبية وتهديدات بالتصعيد على طاولة بنكيران (البيان المشترك)

 

كيفاش

أكدت ثلاث مركزيات نقابية، هي الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل، ضرورة التعجيل بفتح تفاوض جماعي بشأن المطالب المشروعة التي تضمنتها مذكرتها المشتركة إلى رئاسة الحكومة، والتي شملت كل القضايا التي تهم الطبقة العاملة وعموم الأجراء.

وسجلت النقابات الثلاثة استعداد الحكومة لمباشرة دراسة المطالب والمقترحات التي تقدمت بها، مشيرة إلى توصلها، أخيرا، برسالة جوابية من رئيس الحكومة على المذكرة المشتركة.

وشددت المركزيات النقابية على ضرورة تنفيذ كل الالتزامات الحكومية، بما فيها الالتزامات العالقة المتضمنة في اتفاق 26 أبريل 2011، وتحسين الأجور والدخل والمعاشات بما يتماشى وغلاء المعيشة ويضمن العيش الكريم، واحترام الحريات العامة الجماعية منها والفردية وفي مقدمتها الحريات النقابية بما فيها حق الإضراب، مسجلة.

وطالبت بتعميم الحماية الاجتماعية في ميداني التقاعد والتعاضد مع ضمان خدمات صحية لائقة لكافة المأجورين وتأمين تقاعد آمن ومريح، واحترام مقتضيات مدونة الشغل وتفعيل كل المقتضيات التشريعية الاجتماعية وضبط العلاقات المهنية وفق رؤية تشاركية اجتماعية فعالة وناجعة، إلى جانب تلبية كل المطالب القطاعية والفئوية كما هي مفصلة في المذكرة المشتركة.

وجددت المركزيات النقابية الثلاثة إصرارها على عدم اتخاذ الحكومة لأي إجراءات اجتماعية من شأنها المس بالقدرة الشرائية للأجراء، واعتماد مقاربة تشاركية في كل مراحل الإعداد لجدول الأعمال وبرنامج العمل استعدادا لانطلاق المفاوضات، على أن تكون هذه المفاوضات الجماعية جادة ومسؤولة وفق جدولة زمنية محددة تفضي إلى نتائج ملموسة ترقى إلى انتظارات الموظفين والمستخدمين وعموم الأجراء، وتعاقدات ملزمة لكل الأطراف.

ودعت الطبقة العاملة المغربية بمختلف القطاعات الإنتاجية، من قطاع خاص ووظيفة عمومية وقطاع عام وشبه عمومي بمختلف الأقاليم والجهات، إلى “الاستمرار في التعبئة والاستعداد” من أجل مواجهة أي مساس بالحريات النقابية.