• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الجمعة 01 أغسطس 2025 على الساعة 17:00

طالبوا بتفعيل “الكوطا” في التوظيف العمومي.. حاملو الشهادات في وضعية إعاقة يراسلون بنيحيى

طالبوا بتفعيل “الكوطا” في التوظيف العمومي.. حاملو الشهادات في وضعية إعاقة يراسلون بنيحيى

راسلت التنسيقية الوطنية لحملة الشهادات الجامعية والديبلومات في وضعية إعاقة وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة بنيحيى للمطالبة بـ”الإدماج الحقيقي في سوق الشغل وضمان الحماية الاجتماعية الكاملة”.
وفي المراسلة التي اطلع موقع “كيفاش”، على نسخة منها، طالبت التنسيقية بـ”الرفع من عدد المناصب المخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة في جميع مباريات التوظيف العمومي والشبه العمومي”.
وشددت التنسيقية، على ضرورة “إلزام الحكومة بالتطبيق الفعلي لنسبة 7% من مناصب الشغل المخصصة لهذه الفئة، والتي ما تزال حبرًا على ورق في أغلب القطاعات الوزارية”، داعية إلى “منع الموظفين العموميين من اجتياز المباراة الموحدة ، التي تعتبر الفرصة الوحيدة للمعطلين من ذوي الإعاقة، حفاظاً على تكافؤ الفرص”.

وعلى مستوى الحماية الاجتماعية والدعم، اعتبرت التنسيقية، أنه “من غير المقبول والمعيب أن يُقصى الأشخاص في وضعية إعاقة من الاستفادة من برنامج أمو، تضامن” والدعم الاجتماعي المباشر، بسبب تجاوز أسرهم لما يسمى بـ ” عتبة المؤشر ” ، وهو ما يتنافى مع مبدأ الإنصاف والمقاربة الحقوقية، مطالبة بـ”إلغاء شرط العتبة الأسرية في برامج الدعم الاجتماعي بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة، نظراً لوضعهم الهش واحتياجاتهم المتعددة”.

وفيما يتعلق بـ” تنظيم المباراة الموحدة للأشخاص في وضعية إعاقة” طالبت التنسيقية بـ”توسیع عدد مراكز إجراء المباراة إلى 12 مركزاً على الأقل موزعة جغرافياً على كافة الجهات، لتفادي معاناة المترشحين مع التنقل والإقامة، خاصة وأن أغلبهم ينتمي لأوساط هشة ولا يملكون الإمكانيات المالية لتغطية مصاريف التنقل والمبيت”.