أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مقر إقامته في بالم بيتش بفلوريدا، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ووصف ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشال” خامنئي بأنه أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مؤكدا أن تصفيته تمثل تحقيقا للعدالة ليس فقط للشعب الإيراني، بل لكل المتضررين من سياساته في أميركا والعالم.
أوضح الرئيس الأميركي أن العملية تمت بفضل أنظمة تتبع واستخبارات متطورة للغاية، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، مشيرا إلى أن خامنئي لم يكن وحده بل قُتل معه قادة آخرون لم يتمكنوا من الإفلات من الملاحقة. واعتبر ترامب أن هذه اللحظة تشكل أعظم فرصة للإيرانيين لاستعادة بلادهم، داعيا عناصر الحرس الثوري والشرطة إلى الاندماج سلميا مع “الوطنيين” لإعادة بناء الدولة.
في سياق متصل، وجه ترامب تحذيرا شديد اللهجة للمتبقين من القوات الأمنية الإيرانية، موضحا أن الحصانة متاحة الآن فقط، بينما لن ينالوا لاحقا إلا الموت. وأكد أن القصف الكثيف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو للمدة التي يتطلبها تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط والعالم، مشددا على أن البلاد تعرضت لدمار كبير في يوم واحد فقط نتيجة هذه العمليات.