وجّهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ليلى بنعلي، حول ضعف صبيب شبكة الهاتف النقال والانترنيت، والانقطاعات المتكررة التي تشهدها جماعة حصيا بإقليم تنغير.
وقالت مقداد إن ساكنة الجماعة الترابية تعاني من غياب شبه تام للربط بشبكتي الهاتف النقال والأنترنيت، الأمر الذي يخلق صعوبات كبيرة في التواصل عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة التي باتت ضرورة يومية.
وأشارت إلى أن هذا الوضع يشعر المواطنين بالعزلة عن محيطهم، في وقت أصبحت فيه الحياة اليومية والولوج إلى الخدمات الأساسية مرتبطة بشكل وثيق بوسائل الاتصال، بما في ذلك التعلم عن بعد وإنجاز المعاملات الإدارية.
وأوضحت النائبة البرلمانية أن الساكنة سبق أن رفعت عدة شكايات تطالب بتحسين خدمة الاتصال وتوفير صبيب أنترنيت بجودة مقبولة، غير أن معاناتها ما تزال مستمرة، مما يحرمها من أداة حيوية للتواصل والانفتاح على العالم الخارجي.
وطالبت مقداد الوزيرة بنعلي بالكشف عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي تعتزم اتخاذها لإنصاف هذه الساكنة، وتمكينها من تغطية شاملة لشبكتي الهاتف النقال والأنترنيت، بما يساهم في رفع التهميش والإقصاء عن المنطقة.