وئام نبيل- صحافية متدربة
أكد صلاح الدين بصير، اللاعب الدولي السابق وأحد رموز نادي الرجاء الرياضي، أن يوم تأسيس الشركة الرياضية للنادي يُعد “يومًا استثنائيًا وتاريخيًا”، ويمثل محطة فارقة في مسار الفريق، وانطلاقة نحو مرحلة جديدة من الاحتراف والتدبير العصري.
وفي تصريح له عقب مراسم الإعلان الرسمي عن الشركة، أوضح بصير أن هذه المبادرة ستمكن الفريق من استخراج “المادة الخام” من أكاديمية ومدرسة النادي، مشيرا إلى أن الرجاء يستقبل سنويا ما بين 2000 إلى 2500 طفل، وهو ما يشكل قاعدة واسعة يمكن تطويرها وتهيئتها لتمثيل الفريق الأول في المستقبل.
وأضاف بصير قائلا:” إذا تمكنا من تفعيل تدبير رياضي جيد على مدى 5 إلى 10 سنوات، فلن نكون في حاجة إلى التعاقدات الخارجية، بل سيكون لدينا فائض من اللاعبين يمكن بيعه والاستفادة من مداخيله في تطوير البنية التحتية.”
واختتم بصير تصريحه بالتأكيد على أن :”ما حدث اليوم يعتبر خطوة غير مسبوقة في تاريخ الكرة الوطنية، متمنيا أن تكون الحكامة والتدبير في مستوى التطلعات، وأن يُولى اهتمام حقيقي للفئات الصغرى والمدرسة، باعتبارهما المفتاح لتحقيق مردودية مستدامة في السنوات المقبلة دخل البيت الرجاوي.