• ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
  • المنصوري: برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من استهداف 270 ألف أسرة إلى 509 آلاف أسرة
  • حسين ياسين: ما يحققه المغرب في المونديال استثنائي وتاريخي بكل المقاييس
  • لجنة تقصي الحقائق حول “دعم فراقشية المواشي”.. البام والاستقلال يلتحقان بمبادرة المعارضة
عاجل
الجمعة 27 مارس 2026 على الساعة 19:00

في أول مباراة.. العيون تركز على وهبي

في أول مباراة.. العيون تركز على وهبي

تتجه أنظار متتبعي الشأن الرياضي المغربي، مساء اليوم الجمعة (27 مارس)، نحو العاصمة الإسبانية مدريد، وبالتحديد ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو”، حيث سيكون أول اختبار للناخب الوطني الجديد محمد وهبي حين يواجه منتخب الإكوادور وديا، في مواجهة سيكتشف فيها المغاربة ملامح قيادة وهبي لأسود الأطلس.

منذ الإعلان عن لائحته الأولى، حرص وهبي على إرسال إشارات واضحة بأنه بصدد بناء مرحلة مختلفة عن حقبة وليد الركراكي، دون أن يعني ذلك القطيعة معها. التغييرات التي همت التشكيلة لم تكن فقط نتيجة الغيابات، خاصة في محور الدفاع بعد اعتزال رومان سايس، بل تعكس توجها استراتيجيا يقوم على تسريع إدماج جيل جديد داخل المنتخب الأول.

الاعتماد على أسماء شابة متوجة مع منتخب أقل من 20 سنة، مثل ياسين الزبيري وياسين جسيمي وإسماعيل باعوف، يعكس رغبة في ضخ دماء جديدة وإعداد قاعدة للمستقبل، غير أن هذا التوجه يصطدم بمعطى مهم يتمثل في محدودية دقائق لعب هؤلاء داخل أنديتهم، وقلة الخبرة أيضا.

في المقابل، حملت اللائحة أيضا قرارا مثيرا للنقاش باستدعاء عيسى ديوب، والذي سيكون مطالبا ببذل مجهود مضاعف، في مواجهة الانتقادات الموجهة إليه.

ورغم هذه التغييرات، حافظ المدرب الجديد على العمود الفقري للفريق، مع استمرار الاعتماد على قادة المجموعة، في مقدمتهم أشرف حكيمي وياسين بونو، إلى جانب نصير مزراوي وعز الدين أوناحي وبراهيم دياز. هذا التوازن بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة يعكس توجها نحو التدرج في التغيير، مع الحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة.

على المستوى التكتيكي، يعرف وهبي بمرونته وقدرته على التكيف مع خصائص لاعبيه، إضافة إلى ميله للأسلوب الهجومي. هذه الخصائص قد تنعكس في طريقة تعامله مع المباراة، سواء من حيث الرسم التكتيكي أو الأدوار داخل الملعب، خاصة في ظل الحاجة إلى إعادة التوازن للخط الدفاعي، الذي ظل أحد أبرز التحديات في الفترة الأخيرة.

كما تأتي هذه المواجهة في سياق خاص بعد الأجواء التي أعقبت نهائي كأس إفريقيا، ما يجعل البعد الذهني عنصرا حاسما في بداية وهبي. المؤشرات الأولى توحي برغبة في إعادة بناء الانسجام داخل المجموعة، مع التركيز على قيم الانضباط والالتزام الجماعي، وهي عناصر أساسية لضمان استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.

ستشكل هذه المباراة لحظة تأسيسية أكثر منها اختبارا تقليديا، حيث ترتبط أهمية الأداء بمدى وضوح ملامح المشروع الجديد، إضافة إلى الضغط الكبير بسبب اقتراب موعد كأس العالم 2026، والذي يحتاج فيه المغرب إلى تأكيد مكانته العالمية.