• الصحراء المغربية.. ألباريس يجدد التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة
  • لسعد الشابي: الثقة الزائدة وراء إقصاء الرجاء من كأس العرش
  • عرض مواطنين وعناصر شرطة للخطر.. بوليس في تيكيوين يستخدمون أسلحتهم الوظيفية لتوقيف جانح
  • ترامب للأميركيين: اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة
  • اعترض سبيل امرأة وعرضها لاعتداء جسدي بليغ.. بوليس الجديدة شدو واحد “روشيرشي”
عاجل
الخميس 25 يوليو 2024 على الساعة 13:06

صفعة قوية لخصوم المملكة.. الاتحاد الإفريقي يُقبر أحلام الجزائر ويصدم البوليساريو

صفعة قوية لخصوم المملكة.. الاتحاد الإفريقي يُقبر أحلام الجزائر ويصدم البوليساريو

في ضربة قاضية لخصوم الوحدة الترابية للمغرب وداعمي الإرهاب والانفصال، صدم الاتحاد الإفريقي حاضنة البوليساريو الجزائر بقرار استثنائي يقضي باستبعاد رعيتها من المشاركة في المحافل الدولية الكبرى.

تقهقر البوليساريو

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، محمد سالم عبد الفتاح، إن “هذا القرار يكرس تراجع الطرح الانفصالي داخل منظمة الاتحاد الإفريقي وتفكك المعسكر الداعم للانفصال في القارة الإفريقية”.
وأبرز الخبير والحقوقي، أن “الاتحاد الإفريقي كان هو الهيئة القارية والإقليمية الوحيدة ‏التي سبق أن اعترفت بالكيان الانفصالي في سياقات باتت متجاوزة”.
وأكد سالم عبد الفتاح، على أن “قرار الاتحاد الإفريقي استبعاد البوليساريو ينسجم مع الشرعية الدولية كون أن الكيان الانفصالي يفتقر للشروط والمعايير الأساسية للكيانات الدولية خاصة من إقليم وشعب وسلطة فضلا على المقومات المعنوية المكملة من قبيل السيادة والشخصية القانونية والدستور”.
وأوضح المتحدث ضمن التصريح ذاته، أن “هذا القرار يعيد النقاش حول ضرورة مراجعة عضوية الكيان الانفصالي ضمن منظمة الاتحاد الإفريقي في ظل غياب أي اعتراف دولي من طرف الهيئات الإقليمية والدولية الأخرى”.

المبادرات المغربية
ومن جهة أخرى، يرى عبد الفتاح، أن “القرار يتوج الجهود التي بذلتها المملكة خاصة منذ عودتها القوية للاتحاد الإفريقي وبعد الزيارات التي دشنها جلالة الملك محمد السادس إلى مجموعة من عواصم القارة والتي أسست للعديد من الشراكات الاستراتيجية مع دول القارة ومكنت المملكة من اقتحام مجالات كان يحتكرها المعسكر الداعم للانفصال في شرق وجنوب إفريقيا بين الدول الناطقة بالإنجليزية”.
وشدد المحلل، على أن “هذه العودة القوية مكنت المغرب من ممارسة أدوار ريادية على المستوى القاري خاصة في المجال الإنساني والاستثمار وفي المجال الدبلوماسي ما أدى إلى مراجعة عدد من بلدان القارة لمواقفها بخصوص الاعتراف بالكيان الانفصالي”.
وأكد سالم عبد الفتاح، على أن “اليوم المغرب يقود مبادرات إقليمية هامة تحظى باهتمام واسع خاصة تلك الخاصة بتكامل الاندماج الاقتصادي ما بين الدول الإفريقية ومبادرة الأطلسي”.