• المحمدي بعد المونديال: نعرف من أين أتينا ولدينا رؤية واضحة للوجهة التي نريد الوصول إليه
  • طانطان.. تكريم نزلاء السجن الناجحين في الامتحانات الإشهادية
  • السجل الاجتماعي ضروري.. انطلاق التسجيل للاستفادة من منح الطلبة
  • كفاءات تحكيمية مغربية.. فيفا يختار جيد والبرينسي لمباراة الترتيب
  • غلاء الأسعار يعيد ملف التقاعد إلى الواجهة.. حموني يطالب بتحسين معاشات صغار المتقاعدين المدنيين والعسكريين
عاجل
الأربعاء 29 مارس 2017 على الساعة 17:48

شبيبة العدالة والتنمية.. غضب في صمت!!

شبيبة العدالة والتنمية.. غضب في صمت!!

التطورات المتسارعة التي تلت إعلان الأغلبية الحكومية التي سيقودها سعد الدين العثماني، أرخت بظلالها على شبيبة حزب العدالة والتنمية، وعلى عدد من الأعضاء، الذين عبروا، في تدوينات متفرقة، عن غضبهم من تشكيل الحكومة بمشاركة الاتحاد الاشتراكي.
التدوينات على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك دفعت العديدين إلى الحديث عن استقالات وحركة تصحيحة وانقسامات داخل الحزب.
نزار خيرون، عضو شبيب المصباح، طالب قيادة الحزب، في تدوينة على فايس بوك، بترصد الاستقالات والأخبار الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي لوضع حد للإشاعات.
وكتب خيرون: “يجب على الإخوة المسؤولين المجاليين لحزب وشبيبة العدالة والتنمية أن يترصدوا الاستقالات التي ترد على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن ثبت أن أصحابها فعلاً أعضاء بالهيئة وجب اتخاذ الإجراءات المسطرية اللازمة في حقهم، وإن ثبت أنهم ليسوا كذلك ( وهذه الحالات هي السائدة) أن يوضحوا الأمر للرأي العام حتى تفضح الممارسات التي هدفها أولا وأخيرا الإساءة لمؤسسات الحزب والهيئات الموازية لها، واستغلالها إعلاميا لضرب قوة الحزب”.
مسؤول في شبيبة العدالة والتنمية نفى نفيا قاطعا كل الأخبار التي تتحدث عن استقالات داخل الحزب، وقال في تصريح لموقع “كيفاش”: “ما كاين حتى شي حركة تصحيحة في الحزب، وكل ما يروج إشاعات، حيت حتى حد ما يقدر يديرها.. حنا كنعبرو على غضبنا بوحدة الصف”.
غير أن الحديث عن الحركة التصحيحة وجد صداه عند بعض أعضاء الشبيبة، وإن بطريقة مختلفة عن التي تخلق عند باقي الأحزاب.
فريد إجنوي، عضو شبيبة حزب العدالة والتنمية، قال، في حديث لموقع “كيفاش”، “فكرة خلق حركة تصحيحة داخل حزب العدالة والتنمية فكرة قائمة، لكننا لن نفعلها إلا بعد لقاء قائدنا عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية”.
وعن مطالب هذه الحركة، قال إجنوي: “حنا بغينا نطالبو بحركة تصحيحية من أجل وحدة الحزب، وباش نبلغو صوتنا من هاد حكومة بناشي، وباش نحرصو باش ما يكون حتى تراجع آخر في الأفق”.
ووجه فريد إجنوي رسالة إلى عبد الإله ابن كيران طالبه فيها بلقاء مع ممثلي هذه الحركة، وزاد: “الخسائر كاينة، والاستقالات كاينة، وبغينا اليوم نوقفو نزيف الحزب، ولهاد السبب كنوجهو رسالة لابن كيران باش يتلاقى بينا وديك الساعة غادي نحددو المطالب ديالنا”.