تحدّث الحارس الدولي المغربي ياسين بونو عن ظاهرة اختيار بعض اللاعبين تمثيل منتخبات بلدان لم يسبق لهم العيش فيها، مؤكدا أن الشعور بالانتماء والجذور العائلية يبقى العامل الأهم في مثل هذه القرارات.
وأوضح بونو أن العديد من اللاعبين يختارون الدفاع عن ألوان بلدانهم الأصلية رغم نشأتهم في دول أخرى، لأن العلاقة العاطفية والروابط العائلية تجعلهم يشعرون بالانتماء الحقيقي لذلك البلد.
وفي هذا السياق، استشهد حارس المنتخب المغربي لكرة القدم بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مشيرا إلى أنه رغم لعبه لفترة طويلة في صفوف نادي برشلونة منذ سن مبكرة، فإن جذوره ومشاعره تجاه الأرجنتين كانت دائما حافزا له لتمثيل منتخب الأرجنتين لكرة القدم والقتال من أجل تحقيق الانتصارات.
وأضاف بونو أن الأمر نفسه ينطبق على عدد من لاعبي المنتخب المغربي، الذين نشؤوا في بلدان أوروبية مختلفة، لكنهم اختاروا تمثيل المغرب بدافع الانتماء والاعتزاز بأصولهم، وهو ما يظهر بوضوح في الروح القتالية التي يقدمونها داخل الملعب.
وختم بونو حديثه بالتأكيد على أن تمثيل المنتخب الوطني لا يرتبط فقط بمكان الولادة أو العيش، بل بالإحساس بالهوية والانتماء، وهو ما يجعل العديد من اللاعبين يختارون الدفاع عن ألوان بلدانهم الأصلية بكل فخر.