• نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
  • كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
عاجل
الأربعاء 25 مايو 2016 على الساعة 16:49

شاكر أشهبار لـ كيفاش: تم فك الارتباط مع تامونت

شاكر أشهبار لـ كيفاش: تم فك الارتباط مع تامونت

شاكر أشهبار لـ كيفاش: تم فك الارتباط مع تامونت

أمين السالمي (الرباط)
أكد شاكر أشهبار، رئيس حزب التجديد والإنصاف، فك الارتباط الذي يجمع حزبه بـ”ائتلاف تامونت”، الذي يضم من مجموعة من الشخصيات السياسية والحقوقية والنقابية والثقافية الأمازيغية.
وقال شاكر أشهبار، في تصريح لموقع “كيفاش”: “قررنا فك الارتباط بائتلاف تامونت، لعدم احترام مضامين مذكرة الاتفاق الموقعة بين الطرفين بتاريخ 29 فبراير الماضي، والذي يهدف إلى تحقيق عمل موحد مع ترسيخ آليات التضامن والتعامل والتآزر، ومن أجل رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية التي تعيشها البلاد”.
وأفاد رئيس حزب التجديد والإنصاف، في تصريحه لموقع “كيفاش”، أن بعض أعضاء الائتلاف التحق بالحزب طبقا للقانون المنظم للأحزاب السياسية، في حين أن البعض، يورد أشهبار، “أخل بالقانونين الداخلي والأساسي للحزب، ولم ينضبط لتوجهات وثوابت التنظيم”.
كما قرر إجتماع المكتب السياسي المنعقد يوم الأحد (22 ماي)، تأجيل المؤتمر الإستثنائي الذي كان مبرمجا تنظيمه آخر شهر ماي، “لعدم توفر الشروط اللازمة لإنجاحه، وكذلك نظرا لقرب موعد الإستحقاقات البرلمانية”.
وكان شاكر أشهبار والمنسق الوطني لإئتلاف تامونت، عدي ليهي، وقعا، يوم 29 فبرابر الماضي، في مقر حزب التجديد والإنصاف في الرباط، اتفاقا من أجل تحقيق عمل موحد. ونص الاتفاق على احتضان أعضاء “ائتلاف تامونت” من طرف حزب التجديد والإنصاف، من خلال انخراطهم في الحزب لتقوية هياكله المحلية والجهوية والوطنية للمساهمة في “بلورة قوة سياسية جديدة تكون حاملة لمشروع مجتمعي من جهة يروم التكريس لقيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان، واحترام الحريات الفردية والجماعية ومبادئ المساواة والإنصاف، ومن جهة أخرى يكون منبعثا من صلب هويتنا الوطنية الراسخة في العمق التاريخي لشعبنا بمختلف روافده الثقافية ومنفتحا على الحضارات الإنسانية الكونية ويسعى إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة وعادلة ومبتكرة ومستدامة”.