أكد توم سينتفيت، مدرب المنتخب المالي، أن بعثة “النسور” وجدت ظروفًا مثالية منذ وصولها إلى المغرب للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز 2025، منوهًا بجودة البنيات التحتية، ومستوى الملاعب، وظروف الإقامة، والتنظيم العام الذي يرافق البطولة.
وأوضح المدرب البلجيكي أن المنتخب المالي بات جاهزًا لخوض غمار المنافسة القارية، مستندًا إلى عمل امتد لأزيد من 15 شهرًا رفقة لاعبيه وأفراد الطاقم التقني، ما عزز الثقة داخل المجموعة قبل انطلاق البطولة.
وتوقف سينتفيت عند المجموعة التي يتواجد فيها منتخب مالي، إلى جانب المغرب المستضيف، وزامبيا، وجزر القمر، معتبرًا إياها من بين أصعب مجموعات البطولة، بالنظر إلى تقارب المستويات وقوة المنافسة. كما اعتبر المنتخب المغربي المرشح الأبرز للقب، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، ومن التطور اللافت الذي تشهده كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.
وفي تصريح لموقع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، شدد سينتفيت على أن تركيز فريقه ينصب على تحقيق الهدف المرحلي المتمثل في التأهل إلى الدور الثاني، قائلاً إن جميع مباريات المجموعة ستكون صعبة ولا مجال للاستهانة بأي خصم.
وأضاف أن كأس أمم إفريقيا تظل واجهة تعكس ثراء وتنوع كرة القدم الإفريقية، حيث تدخل كل المنتخبات المنافسة بطموحات مشروعة، في مقدمتها منتخبات قوية ومرشحة مثل السنغال ونيجيريا، إلى جانب المنتخبات العربية، مع بقاء المغرب في صدارة الترشيحات بفضل الاستقرار التقني والنجاحات الأخيرة على مختلف المستويات.
وختم مدرب مالي حديثه بالتأكيد على أن منتخب بلاده حضر إلى المغرب بهدف المنافسة الجدية، معبرًا عن ثقته في قدرة لاعبيه على بلوغ الدور الثاني، شرط خوض كل مباراة بتركيز عالٍ والتعامل مع كل مواجهة على أنها نهائي مصغر.