حقق المنتخب المغربي، اليوم الثلاثاء (18 نونبر)، فوزاً مستحقاً في مباراته الودية أمام أوغندا، بعد تفوقه بأربعة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت، على أرضية ملعب طنجة الكبير.
ودخل وليد الركراكي بتشكيلة هجومية، عرفت مشاركة كل من ثلاثي الهجوم اسماعيل صيباري وحمزة إيگمان وبراهيم دياز، خلفهم عز الدين أوناحي كصانع ألعاب، حيث قدّم “أسود الأطلس” أداءً متوازناً وسيطرة كبيرة على الكرة.
وافتتح زملاء رومان سايس التسجيل مبكراً في الدقيقة الرابعة عبر نائل العيناوي، مانحاً المنتخب أفضلية نفسية منذ البداية. واستمر الضغط المغربي في مختلف الخطوط، مع اعتماد على الاستحواذ والتمرير القصير والاختراق عبر الأطراف، ما جعل أوغندا تكتفي بالتراجع ومحاولة امتصاص سرعة بناء اللعب.
ومع تواصل السيطرة، نجح إسماعيل صيباري في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 33، مؤكداً تفوق المغرب الفني والبدني خلال الشوط الأول.
وتراجع الإيقاع نسبياً في النصف الثاني من المباراة، إذ اكتفى المنتخب المغربي بإدارة اللعب والحفاظ على تقدمه، مع إشراك عناصر جديدة لمنحها دقائق لعب إضافية، وهو ما مكن أسود الأطلس من تسجيل هدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة ال79، نفذها البديل سفيان رحيمي، قبل أن يزيد بلال الخنوس الهدف الرابع في الدقيقة 89، في حين حاول المنتخب الأوغندي تقليص الفارق من خلال المرتدات دون أن يتمكن من تهديد المرمى بشكل فعلي.
ويمنح هذا الفوز الودي المنتخب المغربي جرعة ثقة مهمة، مع الاستمرار في سلسلة الانتصارات المتتالية ب18 فوزا، خصوصاً أنه جاء بأداء مقنع وبأقل مجهود، مع إبراز جاهزية عدد من اللاعبين الذين يسعون لتثبيت أنفسهم في القائمة الأساسية للمباريات الرسمية المقبلة.