• قرار العودة إلى الساعة القانونية.. خبير صحي يعدد مكاسب التوقيت الشتوي
  • سفير: نجاحات الكرة المغربية ثمرة رؤية ملكية واستراتيجية متكاملة لإصلاح المنظومة الكروية
  • تسجيل 140 دواء مشتق من القنب الهندي.. “حماية المستهلك” تطالب بالكشف عن الأدوية المرخصة
  • المغرب وهولندا.. قمة مرتقبة لحسم بطاقة العبور إلى دور الثمن
  • حملة العودة للساعة القانونية: قرار الحكومة مؤشر إيجابي على الثقة بين الحكومة والمؤسسات
عاجل
الإثنين 29 يونيو 2026 على الساعة 14:00

سفير: نجاحات الكرة المغربية ثمرة رؤية ملكية واستراتيجية متكاملة لإصلاح المنظومة الكروية

سفير: نجاحات الكرة المغربية ثمرة رؤية ملكية واستراتيجية متكاملة لإصلاح المنظومة الكروية Screenshot

كشف سفير المغرب في الأردن فؤاد أخريف، في حديث لقناة “المملكة” الأردنية مساء أمس، سر النجاحات التي حققتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مبرزا أنها جاءت ثمرة “رؤية ملكية واستراتيجية متكاملة لإصلاح المنظومة الكروية”.

وأوضح أخريف، في هذا السياق، أن سر التألق الكروي المغربي يعود إلى “رؤية ملكية ثاقبة” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، انبثقت عنها استراتيجية وخارطة طريق أعادتا صياغة وتطوير المنظومة الكروية في المغرب، مبينا أن هذه المسيرة المتألقة بدأت سنة 2008 مع المناظرة الوطنية حول الرياضة، التي تميزت برسالة ملكية أسست لاستراتيجية متكاملة للنهوض بأوضاع كرة القدم.

ولفت إلى أن هذه الاستراتيجية ارتكزت على أربعة محاور رئيسية، تمثلت أولاها في إرساء الحكامة والتدبير الاحترافي، حيث انتقلت الأندية المغربية من الهواية وشبه الاحتراف إلى الاحتراف الكامل، وتحولت إلى شركات رياضية ت دار وفق معايير احترافية، بإشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأضاف أن المحور الثاني تمثل في الاستثمار في البنية التحتية، لافتا إلى أن المغرب يمتلك شبكة كبيرة من الملاعب، بينها 12 ملعبا كبيرا معتمدا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تتراوح سعتها بين 40 ألفا و90 ألف متفرج، إلى جانب العمل على تشييد ملعب الحسن الثاني قرب الدار البيضاء، الذي سيتسع لـ113 ألف متفرج استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030.

كما أشار، في هذا الشأن، إلى أن إنشاء شبكة واسعة من “ملاعب القرب” داخل الأحياء بهدف توسيع قاعدة الممارسين واستقطاب المواهب الشابة، وتشجيعها على ممارسة كرة القدم، شكلت أحد عوامل نجاح التجربة الكروية المغربية.

وأوضح أخريف أن المحور الثالث ركز على تطوير التكوين من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تجمع بين التكوين الرياضي والتعليم المدرسي، وأسهمت في تخريج عدد من اللاعبين الذين احترفوا في أوروبا، مثل نايف أكرد، وعز الدين أوناحي، ويوسف النصيري، وآخرهم اللاعب فؤاد الزهواني الذي التحق مؤخرا بفريق أجاكس أمستردام، مؤكدا أن الأكاديمية أصبحت خزانا استراتيجيا للمنتخبات والأندية المغربية، بل ولعدد من الأندية الأوروبية.

وأضاف أن المحور الرابع تمثل في تعزيز الانفتاح على المواهب المغربية في المهجر وإدماجها في المنتخبات الوطنية، مشيرا إلى أن الروح الوطنية كانت عاملا أساسيا في اختيار هؤلاء اللاعبين تمثيل المغرب، إلى جانب المشروع الجاذب الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي شجعهم على ارتداء قميص المنتخب الوطني المغربي.

ولم يفت أخريف الإشارة إلى أن هذه النجاحات لم تقتصر على المنتخب الوطني لكرة القدم، بل امتدت إلى مختلف الفئات العمرية وكرة الصالات والكرة الشاطئية.

من جهة ثانية، أشاد السفير بالمسار المتألق الذي حققه المنتخب الأردني خلال السنتين الماضيتين، وخاصة المشاركة في كأس العالم، والذي قال عنه إنه جاء “بفضل الرعاية الملكية والأميرية، والإدارة الكفؤة، والجيل الكروي الموهوب”.

السمات ذات صلة