• برباعية. المنتخب المغربي يقلب الطاولة على هايتي ويتأهل إلى الدور القادم من المونديال
  • شوكي: “برنامج الأحرار” ثمرة سياسة القرب من المواطنين التي يقودها المنتخبون والمناضلون التجمعيون
  • كريم الأحمدي: المغرب لم يعد منتخبا دفاعيا فقط.. وأصبح من المرشحين للذهاب بعيدا في المونديال
  • بالصور من زاكورة.. ألسنة اللهب تلتهم عشرات النخيل بمنطقة تافتشنا
  • ضد غلاء الأسعار والسياسات الحكومية.. “تحالف اليسار” يدعو إلى المشاركة في “مسيرة الأحد” في كازا
عاجل
الثلاثاء 02 ديسمبر 2025 على الساعة 22:14

سبايدر مان عمر لطفي.. رأينا “تبانك” فماذا بعد؟

سبايدر مان عمر لطفي.. رأينا “تبانك” فماذا بعد؟

عمر لطفي، دار “تبانو” فوق راسو وما عرفناهش اش بغا يقول. كيفاش؟

في خضم العرس السينمائي الكبير حيث تتلألأ النجوم في سماء مراكش الحمراء وحيث يتنافس كبار المصممين لإظهار آخر صيحات الموضة وآخر الإبداعات الفنية، أبى الفنان عمر لطفي إلا أن يخرج لنا بصيحة جديدة ستدرس في كليات الفنون الجميلة حول العالم.

لم يختر “سبايدر عمر” بدلة من توقيع مصمم إيطالي ولا ربطة عنق كلاسيكية بل اختار قطعة قماش قطنية صغيرة نعلم جميعا مكانها الطبيعي ليضعها فوق رأسه معلنا تدشين عصر “التبان السينمائي” في سابقة تاريخية لم يسبقه إليها أحد.

لعلنا نحن الجمهور البسيط لم نفهم البعد الفلسفي العميق وراء هذا التجريد الفني عالي المستوى يجعل من الملابس الداخلية إكسسوارا خارجيا يضاهي القبعات والنظارات الشمسية في ثورة ناعمة ضد الذوق السليم أيضا.

لقد أثبت عمر لطفي بهذه الحركة “العبقرية” أن الطريق إلى التريند لا يحتاج إلى سيناريو محبوك أو أداء درامي معقد، بل يكفي أن تمتلك الجرأة لقلب خزانة ملابسك واستخدام محتوياتها في غير مواضعها.

شكرا عمر لطفي لأنك أريتنا وجها آخر للفن، وجها كنا نفضل بصراحة أن يبقى مستورا تحت الملابس وليس معروضا أمام عدسات الكاميرات العالمية.

السمات ذات صلة