• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الأحد 24 يونيو 2018 على الساعة 14:49

سؤال محيِّر.. من يحاول تلطيخ سمعة المكتب الشريف للفوسفاط في كينيا؟

سؤال محيِّر.. من يحاول تلطيخ سمعة المكتب الشريف للفوسفاط في كينيا؟

ويتحرّك أعداء النّجاح من جديد ضد المغرب ومصالحه في إفريقيا.
التقدم الباهر والمتواصل للمغرب على المستوى القارّي يزعج كثيرا أعداءه. فهؤلاء يتصيّدون أدنى فرصة لمحاولة تعطيل مسيرته في إفريقيا. ولقد لاحظ المتتبعون كيف حاولت جنوب إفريقيا، عبر تسخير “عدالتها” ضد المكتب الشريف للفوسفاط، أن تصل لهذا الهدف. ولكن لم يتأتّ لها ذلك، بل انقلب السّحر على السّاحر وسَخِر العالم من محاولتها الفاشلة.
وها هي نفس القِوى العدائية تكشّر عن أنيابها من جديد مستهدفة مرّة أخرى المكتب الشريف للفوسفاط من خلال فرعه في كينيا. فكبار المسؤولين في هذا الفرع، ويتعلق الأمر بكل من كريم لطفي الصنهاجي ومليكة كيرانا ويونس عدو، متّهمون حاليا باستيراد كمية كبيرة من الأسمدة من المغرب يُزْعَمُ أنها تحتوي على مواد خطيرة وهم متابعون الآن قضائيا بتهمة محاولة القتل، إلى جانب عدة موظفين كبار في مكتب كينيا للسلامة الصحية.

والغريب في الأمر أن المسؤول عن الأبحاث القضائية الكيني الذي حرّك هذا الملف، بسرعة قصوى، صرّح بأن كل القضية بدأت بشكاية صاحبها أو أصحابها مجهولو الهويّة. ورغم خطورة الموضوع، لم يكلّف نفسه عناء البحث المعمّق قبل تحريك المسطرة. وهنا يفسّر بعض العارفين بالشأن الكيني أن هناك من يحاول استغلال “الحملة التطهيرية” التي يشنّها حاليا الرئيس الكيني، بعض مضي عام على بداية ولايته الثانية، لكي تُمَسّ سمعة المغرب بشكل أو بآخر. ومن الممكن أيضا أن يندرج الملف المطبوخ ضد الفرع الكيني للمكتب الشريف للفوسفاط في إطار عملية تصفية حسابات سياسية أخطأت في اختيار ضحاياها. ولربما كان أيضا أحد منافسي الأسمدة المغربي من يقف وراء هذه التّهم الملفقة. ففي الواقع، لا يمكن منطقيا التشكيك في جودة الأسمدة المغربية لأنها تخضع لجميع المعايير الدولية، كما ذكّر بذلك البلاغ الشديد اللهجة الذي أصدره المكتب الشريف للفوسفاط ليلة أمس. ومن المنتظر ألاّ تسكت السلطات المغربية عن هذه التجاوزات الخطيرة.