• لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
  • حضور مغربي لافت.. حكيمي وبوعدي ينافسان كبار النجوم على جائزة الأفضل في مونديال 2026
  • بعد تألق أسود الأطلس.. الموهبة وائل موحيا يختار تمثيل المغرب على حساب ألمانيا
عاجل
الخميس 01 أبريل 2021 على الساعة 12:00

زيت “الحشيش”.. اطلبوا الجمال ولو في زيت الكيف! (فيديو)

زيت “الحشيش”.. اطلبوا الجمال ولو في زيت الكيف!  (فيديو)

تجارة من نوع خاص، تروج في منطقة درب السلطان في الدار البيضاء، تعتمد أساسا على آلات كهربائية تحول الحبوب، مثل الجنجلان واللوز، إلى زيت، إلى أن رصدت كاميرا موقع كيفاش “أنفو”، طحن وتحويل نوع فريد من الحبوب، إلى زيت الكيف، معروفة بين الباعة بــ “زيت الحشيش”.

لم يجد هؤلاء الباعة أي حرج في التأكيد على أن الحبوب، هي فعلا “حبوب الكيف”، معددين فوائدها التجميلية، كوصفة سحرية لتليين ونعومة الشعر.
وحسب تصريحات زبائن وباعة، من عين المكان، فالقنب الهندي، أو الكيف، إذن سلاح ذو حدين، أحد هؤلاء قال: “الخطورة ماشي فالنبتة اللي جات من الطبيعة، وإنما الخطر هو الديكوباج، أو التحويلات، ديالها، واللي يقدر يبانو معااها مواد أشد خطورة”.

هذا النوع من التجارة، يدفعنا إلى ربطها بنقاش مجتمعي كبير، نتج عنه تقنين الاستعمالات المشروعة لمادة الكيف، في مقابل ذلك، لاحظنا الإقبال المتزايد على هذا النوع من الزيت، الذي يوضع بعد عصره مباشرة أمام زبائن غالبيتهن نساء، في قارورات صغيرة، يتراوح ثمنها بين 15 إلى 20 درهما.


وتلعب الوكالة الوطنية دورا أساسيا في تسيير وتدبير الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، فهي تؤطر مجموعة من القطاعات المرتبطة بهذه المادة، خصوصا وأن محاصيل مادة الكيف تمر عبر الوكالة، من المزارعين، إلى المصنعين ثم للانتاج الدوائي.