• في دورته الـ8.. جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة
  • تجربة ترفيهية جديدة ومختلفة.. عرض تفاعلي لهشام بنكيران يجمع بين فن الإيهام والسحر الذهني في الرباط
  • كأس العالم 2026. دياز يقترب من دخول تاريخ المونديال المغربي
  • بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
عاجل
الخميس 19 فبراير 2026 على الساعة 23:00

رونار: شبكة رصد المواهب التي أنشأتها الجامعة هي من اكتشفت حكيمي ليس أنا!

رونار: شبكة رصد المواهب التي أنشأتها الجامعة هي من اكتشفت حكيمي ليس أنا!

استحضر الناخب الوطني الأسبق هيرفي رونار الدور المحوري الذي لعبته شبكة رصد المواهب التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب أبرز الأسماء الشابة، وعلى رأسها أشرف حكيمي، مؤكدا أن عملية اكتشافه ومتابعته كانت ثمرة عمل مؤسساتي منظم، وليس مجهودا فرديا.

وفي حديثه لبرنامج “Colinterview”، شدد رونار على أن الفضل في تتبع حكيمي يعود إلى منظومة الكشف التي كانت تشتغل آنذاك تحت إشراف المدير التقني الوطني السابق ناصر لارغيت، الذي كان يتوصل بتقارير من كشافين ينشطون في عدة بلدان، من بينها إسبانيا حيث ولد اللاعب لأبوين مغربيين مهاجرين.

وأوضح المدرب الفرنسي أن حكيمي كان في تلك الفترة يتدرج ضمن الفريق الرديف لنادي ريال مدريد، تزامنا مع إشراف زين الدين زيدان على الفريق الأول، في وقت كان فيه داني كارفاخال يشغل مركز الظهير الأيمن، ما صعّب من مهمة اللاعب الشاب في حجز مكان أساسي سريعا.

وأشار رونار إلى أنه استدعى حكيمي أكثر من مرة إلى المعسكرات التدريبية، غير أن اللاعب كان لا يزال في طور التطور ويحتاج لبعض الوقت لإبراز كامل مؤهلاته.

وأضاف أن التحول الحاسم جاء خلال إحدى الحصص التدريبية، حين كان يبحث عن حل في مركز الظهير الأيسر، بينما كان حكيمي يصرّ على تقديم نفسه كمهاجم.

وتابع المدرب الفرنسي قائلا إنه طلب من اللاعب الانتقال إلى الجهة اليسرى وتنفيذ العرضيات، ليفاجأ بجودة تمريراته بالقدم اليسرى بنفس دقة قدمه اليمنى، وهو ما أقنعه بمنحه الفرصة في ذلك المركز.

وكشف رونار أن أول ظهور أساسي لحكيمي كان في الرباط، خلال مباراة أمام منتخب مالي، حيث تمكن من تسجيل هدف في أول مشاركة له كأساسي، في ليلة وصفها بالاستثنائية.

وأكد المدرب الأسبق أن حكيمي واصل اللعب كظهير أيسر طوال فترة إشرافه على المنتخب، خاصة في ظل تواجد نبيل درار في الجهة اليمنى آنذاك، عندما كان ينشط مع نادي موناكو.

وختم رونار حديثه بالتأكيد على أن قصة حكيمي تجسد نجاح استراتيجية الجامعة في تتبع المواهب المغربية عبر العالم، معتبرا أن شبكة الكشافين كانت حجر الأساس في استقطاب أحد أبرز نجوم الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.