في ظل الضغوط الكبيرة التي يعيشها ريال مدريد هذا الموسم، يجد النجم المغربي براهيم دياز نفسه مجددًا تحت دائرة الانتقادات، رغم أنه من بين اللاعبين الأقل مشاركةً في تشكيلة الفريق. فكلما تراجع الأداء الجماعي أو تعثّر “الملكي”، يعود اسم براهيم إلى الواجهة، وكأن الجماهير والإعلام ينتظران منه ما لا يُطلب غالبًا من لاعب بديل لا يحصل على دقائق كافية لإثبات نفسه.
منذ انطلاق الموسم، شارك دياز في عدد محدود من المباريات، وغالبًا ما يدخل في الدقائق الأخيرة أو يُدفع به في ظروف صعبة، عندما يكون الفريق بحاجة إلى من يغيّر الإيقاع. ومع ذلك، خرجت عدة مواقع إسبانية، من بينها موقع “وان فوتبال”، ينتقد أداؤه بشدة، بعد التعادل، يوم أمس الأحد (9 نونبر)، أمام رايو فاليكانو، وكأن المطلوب منه أن يصنع الفارق في كل ظهور قصير، متناسيين أن الاستمرارية هي ما يصنع الثقة والانسجام.
اللاعب المغربي، الذي تألق سابقا مع ميلان الإيطالي، يعتمد على أسلوب يعتمد المراوغة والاختراق واللعب بين الخطوط، وهو نمط يحتاج إلى نسق بدني وثقة مستمرة. غير أن جلوسه المتكرر على دكة البدلاء أفقده إيقاع اللعب، فظهر في بعض المباريات بأداء متقطع وافتقد للحس الهجومي الذي كان يميّزه. ومع ذلك، تشير أرقامه إلى فاعلية مقبولة قياسًا بعدد الدقائق التي لعبها، إذ شارك في تسجيل وصناعة أهداف مؤثرة حين أُتيح له الوقت الكافي.
ورغم أن بعض المحللين يرون أنه لم يستغل الفرص القليلة التي مُنحت له، فإن آخرين يعتبرون أن الحكم عليه غير منصف في ظل منافسة قوية في الخط الأمامي، تضم أسماء بحجم رودريغو وفينيسيوس وإندريك وماستانتونو. فالمشكلة ليست في جودة براهيم، بل في محدودية فرصه واستقرار التشكيلة التي يعتمدها المدرب تشابي ألونسو.