أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في مستهل أشغال المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس (12 مارس)، أن الاقتصاد الوطني يسجل تطورا إيجابيا ملموسا رغم السياق الدولي الصعب، موضحا أن العالم يعيش تقلبات اقتصادية متسارعة نتيجة حالة اللايقين في الأسواق العالمية وتوالي الأزمات الجيوسياسية، ومع ذلك استطاع المغرب الحفاظ على توازنه الاقتصادي.
وأشار أخنوش، إلى أن التجربة المغربية تميزت بقدرة استثنائية على تحويل التحديات الدولية إلى فرص حقيقية للإصلاح بفضل وضوح الرؤية الاستراتيجية، معتبرا أن هذا النجاح يعود إلى التوجيهات الملكية، والاختيارات الحكومية التي راهنت على الإقلاع الاقتصادي كمدخل أساسي لتكريس أسس الدولة الاجتماعية.
وشدد المسؤول الحكومي ذاته، على أن هذا الإقلاع يعد مدخلا أساسيا لتكريس أسس الدولة الاجتماعية، مبرزا أن المؤشرات الاقتصادية المحققة تؤكد قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود في مواجهة الأزمات بهدوء وبحكمة.
واعتبر أن هذه المكتسبات تعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني، مما يشكل حافزا للحكومة لمواصلة تعبئة الجهود، مؤكدا أن الهدف هو توطيد هذه المكتسبات وتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
كما أشار إلى ضرورة تعزيز القدرة على مواجهة التقلبات والأزمات الخارجية التي قد تؤثر على الاقتصاد، مؤكدا أن الحكومة ماضية في تسريع وتيرة الإصلاحات لضمان استدامة هذا التطور الإيجابي في المستقبل.