• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الأربعاء 18 مارس 2026 على الساعة 17:00

رامي: المغرب يستحق “كان 2025” بالقانون… ولا مكان للمزايدات!

رامي: المغرب يستحق “كان 2025” بالقانون… ولا مكان للمزايدات!

أكد الدولي الفرنسي السابق ذو الأصول المغربية، عادل رامي، أن تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 يظل مستحقاً وفق القوانين المعمول بها، رغم الجدل الواسع الذي رافق القرار.

وأوضح رامي، في تصريحات إعلامية، أن القاعدة القانونية التي تحسم مثل هذه الحالات كانت غائبة عنه سابقاً، قائلاً إن مغادرة أحد المنتخبات لأرضية الملعب تُعتبر هزيمة تلقائية، وهو ما يجعل تتويج المغرب أمراً منطقياً من الناحية القانونية.

وأضاف: “أنا مغربي، لكن هذا لا يعني أن لدي أي موقف سلبي تجاه السنغال. بالعكس، هو بلد أحترمه دائماً، ولن يتغير ذلك”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه تعرض لانتقادات من بعض الجماهير السنغالية بسبب آرائه السابقة حول مدرب منتخبهم.

وتطرق رامي أيضاً إلى الجدل المرتبط باللاعب أيوب بوعدي، مؤكداً أنه توصل بعدد كبير من الرسائل، خاصة من الجماهير المغربية التي عبرت عن سعادتها، قائلاً: “إذا اختار اللعب للمغرب، سأكون أول السعداء، لكن القرار يبقى شخصياً”.

وفي سياق متصل، شدد المدافع السابق على قوة الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، رافضاً الانتقادات التي طالته بسبب إشادته المتكررة بالمغرب، حيث قال: “أتحدث عن بلد أعرفه جيداً. المغرب اليوم من بين أقوى الدول كروياً، وهذا ليس رأياً بل واقع تؤكده النتائج”.

وختم رامي تصريحاته بالتذكير بالإنجازات الكبيرة التي حققتها الكرة المغربية في مختلف الفئات، من التتويج العالمي للفئات السنية، إلى بلوغ نصف نهائي كأس العالم، وصولاً إلى الحضور القوي في المنافسات القارية، معتبراً أن هذه النجاحات تعكس تطوراً حقيقياً يجعل المغرب في مصاف كبار القارة والعالم.