عاد عبد المجيد تبون إلى عادته القديمة بإطلاق الكلام على عواهنه وترويج المغالطات والأكاذيب في محاولة بليدة لتلميع وجه بلاد الكابرانات.
وفي تصريح صحفي صادم، لا يمكن تصنيفه إلا في خانة التشكيك في الصحة العقلية لصاحبه، قال تبون إن بلاده ستصبح عضوا في مجموعة الـ G20 في عام 2026.
تبون الذي لا يفوت على متابعي تصريحاته فرصة التهكم عليه، صرح بكل ثقة أن بلاده التي يصطف فيها المئات في طوابير المواد الغذائية، ضمن مجموعة العشرين لأكبر الاقتصادات في العالم.
ما قد لا يعرفه رئيس “الخرطي” في الجزائر، أن مجموعة العشرين تضم دول كبرى مثل الصين، فرنسا، الهند، روسيا، والمملكة المتحدة، حيث تعتمد العضوية فيها على حجم الاقتصاد والإنتاج المحلي ولا يمكن لأي دولة الانضمام إليها إلا بناء على معايير صارمة في هذا المجال.
وأثارت أقاويل تبون تساؤلات حول مصداقية التصريحات الرسمية في الجزائر، فبعد حديثه عن إحداث مزرعة لإنتاج الحليب بودرة، ثم ترهاته عن تحلية مياه البحر، تأكد بعد نكتة مجموعة ال 20 أن القلم مرفوع عن خديم الكابرانات.