• أعلنوا استمرار تعليق الخدمات المهنية.. محامو الدار البيضاء يواصلون الاحتجاج
  • وزير النقل: لا زيادة قانونية في مصاريف تعليم السياقة
  • معبر الكركارات.. إجهاض محاولة لتهريب 460 كيلوغراماً من الشيرا
  • برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
عاجل
الجمعة 28 فبراير 2014 على الساعة 11:43

رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق: يجب إسقاط النظام

رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق: يجب إسقاط النظام

رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق: يجب إسقاط النظام

 

وكالات

دعا رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، مولود حمروش، خلال مؤتمر صحافي، يوم أمس الخميس (27 فبراير)، إلى اسقاط النظام الجزائري بـ”أسلوب هادئ”، لكن بمساهمة الجيش، لأنه لم يعد قادرا على تسيير البلاد. كما أكد أن الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل “لا جدوى” منها.

وأضاف حمروش أن “عوامل الانسداد ما زالت قائمة، سواء تم تجديد ولاية الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) أم لا”.

وتاب: “هذا النطام تآكل وسيسقط (لذلك) أنا أريد إسقاطه بأسلوب هادئ وبقرارات وليس بموجة هوجاء”.

وحسب حمروش فـ”الأزمة تتجاوز الانتخابات (…) التي لا جدوى لها (…) وقناعتي أن هذا النظام لم يعد صالحا لحكم الجزائر”.

وبالنسبة إلى رئيس الوزراء الأسبق، فإن “الحل الوحيد هو الاتجاه وبقوة لوضع ترتيبات للانتقال بالجزائر إلى الديمقراطية بمساعدة المؤسسة العسكرية”.

وأوضح “أن أي حل توافقي مدروس لايحتاج فقط إلى عدم معارضة الجيش ولكن يحتاج أيضا إلى مساهمته في الآليات التي يختارها المجتمع”.

وتابع: “لا توجد أي فرصة لإرساء الديمقراطية بدون مساهمة الجيش”، مشيرا إلى تجربة دول أميركا اللاتينية التي قام فيها الجيش بدور إيجابي لإسقاط الحكومات الديكتاتورية.

وترأس حمروش آخر حكومة (1989-1991) قبل الانتخابات التشريعية التي أوقفها الجيش بعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالدورة الأولى.

وقد طالب حمروش، في رسالة نشرتها الصحف في 17 فبراير، الجيش بالوفاء بوعوده و”بناء دولة ديموقراطية ومواصلة الاصلاحات”.

وسميت حكومة حمروش بحكومة الإصلاحات السياسية التي سمحت بظهور الصحافة المستقلة بعد 26 سنة من سيطرة الصحافة الحكومية.

وشدد حمروش على أنه لا يدعو إلى “انقلاب عسكري أو منع بوتفليقة من الترشح، لكن أدعو الجيش إلى إخراج البلاد من حالة الانسداد”.

وحسب حمروش فإن قادة الجيش يتعرضون “لضغوط كبيرة” لتجديد ولائهم للسلطة الحاكمة بمناسبة كل استحقاق رئاسي.

وأعلن حمروش، الذي كان أحد المرشحين الستة الذين انسحبوا من الانتخابات سنة 1999، أنه لن يترشح للانتخابات المقبلة ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.