• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الأربعاء 08 يناير 2025 على الساعة 10:40

دينامية ملف الصحراء المغربية.. أوجار ينوه بالدبلوماسية الملكية

دينامية ملف الصحراء المغربية.. أوجار ينوه بالدبلوماسية الملكية

نوه محمد أوجار، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، بالدبلوماسية الملكية وتنامي زخم القضية الوطنية.

قال أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نقطة إلى السطر” بالقناة الأولى مساء أمس الثلاثاء (7 يناير)، إن إفريقيا تعرف قبولا قويا للمغرب وطلبا كبيرا للتعاون معه، حتى في الفضاءات التي لم تكن له تقليديا علاقات معها، بفضل السياسة الملكية والدبلوماسية الرسمية والمقاولات المغربية، معتبرا أن إفريقيا هي المستقبل وليست هي المشكل كما يصوره البعض.
واعتبر القيادي التجمعي، أن انتخاب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان على حساب جنوب إفريقيا مدعاة للفخر، مبرزا أن المغرب بفضل ملكه “العبقري” يكتسح المواقع يوما بعد يوم وسنة بعد أخرى.
وتوقع أوجار في هذا السياق، أن تعلن بريطانيا عن قرار جديد يدعم سيادة المغرب على صحرائه، نظرا للعلاقات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية وغيرها التي تجمع بين الرباط ولندن، مضيفا أن كثيرا من دول العالم تراجع مواقفها من الوحدة الترابية للمملكة، حيث إن الدول الإسكندنافية مثلا والتي كانت قلعة للطرح الانفصالي والمناورات الجزائرية، بدأ بعضها مثل الدانمارك وفنلندا وألمانيا تساند وبقوة مقترح الحكم الذاتي.

ونوه أوجار، بالحكمة الملكية وبالدبلوماسية المغربية المرتكزة على الواقعية والوضوح وبناء الشراكات، في مقابل نظام جزائري مصر على أن يبقى سجين الوهم والحرب الباردة التي عفا عليها الزمن، معتبرا أن انفتاح الملك محمد السادس على إفريقيا كامتداد طبيعي وتاريخي للمملكة يجد اليوم ترجمته في مبادرات استراتيجية وشراكات متنوعة، تجعل المغرب حاضرا بقوة ولاعبا اقتصاديا كبيرا في الساحة الإفريقية.

وأوضح المتحدث، أن المغرب يتوجه نحو إفريقيا في إطار سياسة رابح-رابح، بعيدا عن الاعتبارات السياسوية والاستعمارية. وأضاف أن الدبلوماسية الملكية جعلت بلادنا تنجح في الانفتاح على كل الفضاءات الإفريقية، في المجموعات الناطقة بالفرنسية والبرتغالية وأيضا الإنجليزية، وتخترق حصون الدول التي كانت تعادي الوحدة الترابية للمملكة.