دخل الدولي المغربي أشرف حكيمي تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب مغربي يبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، في إنجاز غير مسبوق يعكس ثبات مستواه واستمراريته في أعلى درجات المنافسة القارية.
ويواصل نجم باريس سان جيرمان تأكيد مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم، حيث يلعب دورا محوريا داخل تشكيلة الفريق، بفضل سرعته الكبيرة، وفعاليته الهجومية، إضافة إلى قوته الدفاعية، ما جعله عنصرا أساسيا في مسيرة النادي نحو المربع الذهبي.
ولا يقتصر هذا التألق على الجانب الفردي فقط، بل يعزز أيضا حضور الكرة المغربية على الساحة الأوروبية، ويكرّس حكيمي كسفير رياضي بارز للمغرب، خاصة أنه يعد الممثل المغربي الوحيد في هذا الدور من المسابقة.
ويعكس المسار الاحترافي لحكيمي تطورًا لافتًا، إذ تدرّج بين عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، بداية من ريال مدريد، مرورًا بـبوروسيا دورتموند، ثم إنتر ميلان، وصولًا إلى باريس سان جيرمان، حيث يواصل التألق في أعلى المستويات.
وجاء تأهل الفريق الباريسي إلى نصف النهائي عقب فوزه على ليفربول بنتيجة (2-0) في مباراة الإياب، و(4-0) في مجموع المباراتين، ليضرب موعدًا مرتقبًا في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونخ.