يبدو أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يواجه مأزقا سياسيا وقانونيا جديدا، بعد إعلان الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال عزمه مقاضاته دوليا.
وفي خطوة تعيد إلى الواجهة أزمة حقوق الإنسان في الجزائر، أكد الكاتب صنصال أنه سيقاضي تبون في الوقت المناسب.
وأكد الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، خلال مشاركته في يوم الكتاب السياسي الذي نظم في الجمعية الوطنية الفرنسية، أمس السبت (11 أبريل) أن الإجراءات قد انطلقت بالفعل، وهو الآن ينتظر “الوقت المناسب” لمقاضاة رئيس الجزائر، الذي كان قد أصدر عفوا عنه في نوفمبر 2025 بعد قضائه سنة في السجن.
وأوضح الكاتب، الذي حصل على عفو في نونبر الماضي من قبل تبون بعد عام من السجن، أنه يعتزم “مقاضاته” عندما يحين “الوقت المناسب”.
وقال الكاتب: “سأمضي حتى النهاية”، معتبراً أنه لم يحظَ “بمحاكمة حقيقية، بحضور محامين ومراقبين دوليين”.
وأمضى بوعلام صنصال حوالى سنة في سجن بالجزائر على خلفية تصريحات أدلى بها في أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرفة “فرونتيير”.
واعتبر صنصال في تلك التصريحات أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي أراضي من غرب الجزائر مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقا، حسب رأيه، إلى المغرب.
وكان قد أدين صنصال بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية” وحكم عليه بالسجن خمس سنوات قبل أن يصدر الرئيس عبد المجيد تبون عفوا في حقّه في 12 نونبر الماضي.
وفي دجنبر الماضي، منحت الأكاديمية الروائي المعروف بنقده اللاذع للجزائر جائزة “تشينو ديل دوكا” عن مجمل أعماله.
ولبوعلام صنصال حوالى 30 رواية وقصة قصيرة ومقالا أدبيا منذ 1999.