• في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
  • ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
  • المنصوري: برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من استهداف 270 ألف أسرة إلى 509 آلاف أسرة
  • حسين ياسين: ما يحققه المغرب في المونديال استثنائي وتاريخي بكل المقاييس
عاجل
الأربعاء 11 فبراير 2026 على الساعة 16:00

دعا إلى إطلاق برامج لإعادة التأهيل.. حزب “الكتاب” يطالب بتعويض المتضررين من الفيضانات

دعا إلى إطلاق برامج لإعادة التأهيل.. حزب “الكتاب” يطالب بتعويض المتضررين من الفيضانات

طالب حزب التقدم والاشتراكية بـ”تفعيل آليات الدعم والتعويض لفائدة المتضررين من الفيضانات الأخيرة”، داعيا إلى “إطلاق برامجٍ شاملة لإعادة التأهيل وإصلاح الأضرار، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة في أقرب الآجال”.
وفي بلاغ اجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء (10 فبراير)، أبرز حزب “الكتاب”، جدد حزب التقدم والاشتراكية “تضامنه مع المواطنات والمواطنين المتضررين، الذين أبانوا عن حِــــــسٍّ عالٍ من الوعي والمسؤولية والالتزام بالإجراءات العمومية المتخذة”.
وعبر حزب “الكتاب”، عن “تقديره العالي وتنويهه بالمجهودات المكثفة والهائلة التي تبذلها السلطات العمومية، بمختلف مكوناتها المدنية والعسكرية، بشكلٍ فَعَّال ومُنَسَّق، حِمايةً لحياة السكان وسلامتهم، من خلال عمليات الإنذار، والاحتراز، والتدخل الميداني، والإنقاذ، وإجلاء السكان من المناطق المهددة، وتأمين الإيواء المؤقت، وتوفير المساعدات الضرورية لمتطلبات العيش، فضلاً عن العمليات التقنية الدقيقة المرتبطة بالإفراغ التدريجي والمدروس للسدود المعنية”.
وفي السياق ذاته، أشاد الحزب بـ”روح التضامن التي أبانت عنها فعالياتُ المجتمع المدني والمتطوعون وساكنةُ المناطق المجاورة غير المتضررة، بما يعكس قيم التآزر التي تُـــــمَـــــيِّــــــزُ المجتمعَ المغربي في أوقات الشدة والمِحَن”.
ودعا التقدم والاشتراكية إلى “استمرار التعبئة الوطنية إلى حين تجاوز هذه المرحلة الصعبة”، مطالبا الحكومة بـ “التحضير، منذ الآن، لإطلاق برامجٍ شاملة لإعادة التأهيل وإصلاح الأضرار، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة في أقرب الآجال. كما يدعو إلى تفعيل آليات الدعم والتعويض لفائدة المتضررين، خاصة الأسر ذات الدخل المحدود، والفلاحين الذين تكبدوا خسائر كبيرة في محاصيلهم ومواشيهم. وفي الوقت نفسه، يؤكد الحزبُ على ضرورة اتخاذ الحكومة لكافة التدابير الكفيلة بضمان التموين العادي للأسواق، والتصدي الصارم لأيِّ محاولاتٍ للمضاربة أو استغلال الظرفية لرفع الأسعار”.
وأكد الحزب على أن “التغيرات المناخية المتسارعة تفرضُ اعتماد سياسات عمومية أكثر صرامة واستشرافاً وعدالةً، للتخفيف والتكيُّف، تقومُ على التدبير العقلاني للمجال، والمراقبة الحازمة للتعمير والبناء، والرفع من درجة تحصين المدن والقرى ضد المخاطر الطبيعية، وتعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد المسبق، وفق منظومةٍ شاملة ومتكاملة للوقاية من الكوارث الطبيعية، أساساً من خلال تحيين وتفعيل المخططات الاستباقية للحماية من الفيضانات، وتحسين شبكات تصريف المياه، وصيانة البنيات التحتية الحسَّاسة”.