• محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
  • وسط صمت الجهات المعنية.. محطة لمعالجة المياه العادمة تحاصر آلاف السكان وروائحها تخنق مشروع الرياض بمديونة
  • العيون تقود الاقتصاد الجهوي.. 7,6 في المائة أعلى معدل نمو في المملكة
  • وهبي يقدم حصيلة المونديال.. ندوة صحافية لتقييم مشوار “أسود الأطلس”
  • بتعليمات ملكية.. أخنوش يمثل جلالة الملك في تقديم التعازي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
عاجل
الأربعاء 01 أبريل 2026 على الساعة 13:00

دعاها إلى التفاعل مع مطلب حذف الساعة الإضافية.. التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإجراءات “عاجلة” لمواجهة الغلاء

دعاها إلى التفاعل مع مطلب حذف الساعة الإضافية.. التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإجراءات “عاجلة” لمواجهة الغلاء

عبر حزب التقدم والاشتراكي عن استنكاره “لتقاعس الحكومة ووقوفها موقفًا سلبيًّا تجاه التدهور المستمر للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وللصعوبات الكبيرة التي تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة، في ظل الغلاء الفاحش لأسعار المواد الطاقية والغذائية والاستهلاكية والخدماتية”.

وأكد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، على ضرورة “تدخل الحكومة بشكل فعال وسريع للتخفيف من آثار غلاء الأسعار، من خلال إجراءات ملموسة تشمل التسقيف المؤقت لأسعار المحروقات، تحديد أرباحها، خفض نسبة الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على استهلاك المحروقات، وزيادة الضريبة على الشركات الكبرى لتعويض آثار خفض الضرائب، إلى جانب محاربة التواطؤات والاحتكار والرفع من القدرات الوطنية لتخزين المواد الطاقية”.

وأشار الحزب إلى أن “الاكتفاء بتقديم دعم مالي مباشر لأرباب النقل يشكل تدبيرًا انتقائيًا يخدم فئة ضيقة، مؤكدًا أن الغلاء مرتبط بخيارات سياسية واقتصادية فشلت الحكومة في إدارتها رغم التزاماتها السابقة”.

من جهة أخرى، تناول المكتب السياسي موضوع الساعة الإضافية المعمول بها منذ أكتوبر 2018، مؤكدًا الأهمية التي بات يكتسيها هذا الموضوع في أوساط المجتمع، خاصة بالنسبة للأطفال، نتيجة آثارها السلبية على مختلف القطاعات والفئات.

وأوضح الحزب تفهمه لمطالب المواطنين باستخدام “آلية العريضة القانونية” للمطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية، مطالبًا الحكومة بالإنصات والتواصل مع الرأي العام، وإجراء دراسة علمية دقيقة وشاملة لتقييم إيجابيات وسلبيات الساعة الإضافية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والصحي والبيئي، بعد نحو ثماني سنوات من العمل بها.