• أخنوش من الجامعة الصيفية: المرتبة اللي كتستحقو فالحزب هي القيادة والصف الأول
  • كوكايين وحشيش وأسلحة بيضاء ولوحات مزورة.. تنسيق أمني يطيح بشحنة مخدرات ضخمة في القنيطرة
  • صحيفة إسبانية: أكاديمية محمد السادس رافعة لإشعاع كرة القدم المغربية
  • مساعد وهبي: مرحلة المجموعات انتهت والحلم المغربي في المونديال مستمر
  • الدار البيضاء.. ندوة دولية للفلسفة تفكك تحولات التدين في العصر الرقمي
عاجل
الجمعة 12 يونيو 2020 على الساعة 15:30

درس الطب ويعشق فن الملحون.. أسرار عن حياة محمد اليوبي تكتشفونها لأول مرة (فيديو)

درس الطب ويعشق فن الملحون.. أسرار عن حياة محمد اليوبي تكتشفونها لأول مرة (فيديو)

بلغته العربية البسيطة وشرحه المبسط للحالة الوبائية في المغرب، دخل محمد اليوبي مدير مديرية علم الأوبئة في وزارة الصحة إلى قلوب المغاربة، حيث اعتادوا على رؤيته بشكل يومي على التلفاز خلال الندروة الصحافية الخاصة بمستجدات كورونا.

وأصبح اسم محمد اليوبي معروفا عند كل المغاربة، فأصبحوا ينتظرون إطلالته يوميا، ليطمئنهم عن منحنى تطور الوباء في البلاد.

وولد محمد ليولي في مدينة فاس، تابع بها دراسته إلى أن نال شهادة الباكالوريا من ثانوية مولاي رشيد سنة 1983 بامتياز، درس بكلية الطب بمدينة الرباط التي سيلتقي فيها بشريكة حياته.

وبعد تخرجه، التحق بإقليم بني ملال الذي قضى فيه 12 سنة، قبل أن يلتحق بالمرصد الجهوي للوبائيات بجهة تادلة أزيلال (حسب التقسيم الجهوي القديم)، وبعدها كإطار في مصلحة الرصد الوبائي بمديرية الأوبئة التي سيصبح مديرا لها.

وبعيدا عن عالم الأوبئة، تربط ليوبي علاقة قديمة بفن الملحون، فوالده كان أحد شعراء هذا الفن، وكان هو من يكتب القصائد التي ينظمها والده، ولازال يحتفظ بهذه الذكريات الجميلة من طفولته التي قضاها في مدينته فاس.

وفي حلقة أمس الخميس (11 يونيو)، من “كلنا أبطال” الذي يتم عرضه على القناة الثانية، سلط البرنامج الضوء على جانب جديد من حياة اليوبي.