ترك الدولي المغربي عز الدين أوناحي بصمة واضحة هذا الأسبوع، قبل مغادرته إسبانيا، التحاقه بالمنتخب المغربي للمشاركة في كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب.
وأشادت الصحف الإسبانية على نطاق واسع بالمستوى المميز الذي قدمه أوناحي، صاحب مباراة رفيعة المستوى أمام ريال سوسيداد، وأحد أبرز عناصر فوز جيرونا أمس الجمعة (12 دجنبر)، على ريال سوسيداد ب(2-1).
وفي تحليلاتها، أبرزت وسائل الإعلام الرياضية الدور المحوري الذي لعبه لاعب الوسط المغربي، معتبرة إياه العقل المدبر لأسلوب لعب الفريق الكتالوني، وصاحب التمريرة الحاسمة التي أفضت إلى هدف التعادل الذي وقّعه تسِيغانكوف، والذي مهد لانقلاب مهم في النتيجة لصالح جيرونا.
وأشارت صحيفة “ماركا” إلى “الانسجام الممتاز” بين أوناحي والمهاجم الأوكراني، مؤكدة أن أسد الأطلس “يمنح الإشراق والحلول” لفريق يعاني هجومياً، مع التنبيه إلى أن غيابه خلال كأس إفريقيا للأمم يشكل “علامة استفهام كبيرة” بالنسبة لجيرونا.
أما “موندو ديبورتيفو”، فوصفت أوناحي بـ”المنارة” داخل تشكيلة المدرب ميشيل، لاعب قادر على التحكم في إيقاع اللعب، وخلق الفوارق، والحفاظ على مستواه “في مختلف الظروف”.
وفي سياق إبرازها لأثره الحاسم على أداء الفريق، أوضحت اليومية الكتالونية أن جيرونا يحقق أفضل نتائجه بوجود أوناحي فوق أرضية الملعب، حيث حصد 12 نقطة في عشر مباريات شارك فيها، مقابل ثلاث نقاط فقط من أصل 18 ممكنة في غيابه.
من جهته، سلط موقع “Sport.es” الضوء على “النعومة التقنية” للاعب الوسط المغربي، واصفاً إياه بـ”الألف والياء” في منظومة جيرونا، ومذكّراً بأن مساهمته في بناء اللعب، ورؤيته الثاقبة، ولمساته السريعة، غيّرت ملامح الفريق تدريجياً، مشيراً إلى أن جماهير ملعب مونتيليفي “تخشى رحيله” بالنظر إلى تأثيره الحاسم.