أمر القضاء اليوناني، مساء السبت (7 فبراير)، بوضع مهاجر مغربي نجا من حادث تصادم مأساوي بين زورق تابع لخفر السواحل اليونانيين ومركب يقلّ مهاجرين غير نظاميين، رهن الحبس الاحتياطي، وذلك على خلفية الاشتباه في كونه كان يقود المركب المنكوب.
ووفق ما أفادت به وكالة الأنباء اليونانية، فقد وقع الحادث قبالة جزيرة خيوس في بحر إيجه، وأسفر عن مصرع 15 مهاجراً، من بينهم أربع نساء، بعد اصطدام زورق الدورية بالمركب الذي كان يقل عشرات الأشخاص في محاولة لعبور البحر نحو الأراضي الأوروبية.
كما خلف الحادث إصابة أكثر من عشرين شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم ستة أطفال جرى نقلهم، إلى مستشفى للأطفال في العاصمة أثينا، حيث يعاني بعضهم من كسور متعددة.
وذكرت وسائل إعلام يونانية أن المهاجر المغربي، الذي يُرجّح أنه في الثلاثينيات من عمره، نُقل إلى المستشفى عقب الحادث لتلقي العلاج، قبل أن تقرر السلطات القضائية وضعه قيد الحبس الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيقات خلال الأيام المقبلة.
ونقلت وكالة الأنباء اليونانية عن محاميي الدفاع قولهما إن موكلهما لا يعترف إطلاقاً بقيادة القارب، مشددين على غياب أدلة جدية تثبت مسؤوليته عن الحادث.
وقال أليكسيس يورغوليس، أحد محامي الدفاع: «ليس هناك أدلة حقيقية على ذنبه، وهو ينفي بشكل مطلق أنه كان يقود المركب»