• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الجمعة 29 مايو 2026 على الساعة 14:00

خلفا للبرتغالي كونسيساو.. الركراكي مرشح لقيادة الاتحاد السعودي

خلفا للبرتغالي كونسيساو.. الركراكي مرشح لقيادة الاتحاد السعودي

دخل الإطار الوطني وليد الركراكي دائرة اهتمام نادي الاتحاد السعودي، من أجل تولي العارضة التقنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفا للمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي بات قريبا من مغادرة النادي بالتراضي.

ووفق ما أوردته صحيفة “وين وين” القطرية، فإن إدارة الاتحاد تضع اسم الركراكي ضمن أبرز المرشحين لقيادة الفريق، بالنظر إلى المسار المميز الذي بصم عليه خلال السنوات الأخيرة، سواء مع الأندية أو رفقة المنتخب المغربي.

وأشار المصدر ذاته إلى أن مسؤولي النادي السعودي يرون في الركراكي مدربا قادرا على قيادة مشروع رياضي جديد، بفضل شخصيته القوية وخبرته في تدبير المباريات الكبرى، إضافة إلى نجاحه في التعامل مع النجوم وتحقيق النتائج في المنافسات القارية والدولية.

ويأتي اهتمام الاتحاد بالمدرب المغربي بعد فترة ابتعاد عن التدريب، إذ لم يشرف الركراكي على تدريب أي ناد أو منتخب منذ مغادرته المنتخب الوطني المغربي، عقب التجربة التاريخية التي قاد خلالها “أسود الأطلس” لتحقيق إنجازات بارزة على الساحة العالمية والقارية.

وكان الركراكي قد قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، كما توج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، ليعزز مكانته كواحد من أبرز المدربين العرب والأفارقة في السنوات الأخيرة.

كما راكم المدرب المغربي تجارب ناجحة على مستوى الأندية، بعدما سبق له قيادة الوداد الرياضي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب تحقيق ألقاب محلية مع الوداد والفتح الرياضي، فضلا عن تجربته السابقة بالدوري القطري رفقة نادي الدحيل.